تونس- أفريكان مانجر
أنكر مدير الأمن الرئاسي السابق علي السرياطي خلال جلسة محاكمة بث تسجيلها تلفزيون الوطني الأولى كل الاتهامات الموجهة اليه كما برأ نفسه من احداث القتل التي عرفتها كل من ولاية القصرين و تالة و سيدي بوزيد.
وقال السرياطي خلال جلسة الاستئناف أنه لم يتدخل لجلب الغاز المسيل للدموع من ليبيا والذي تسبب في وفاة رضيعة في تالة، مشيرا أن كميات الغاز كانت على شكل استعارة من النظام الليبي وقد وصلت تونس يوم 14 جانفي 2011 وفيما يتعلق بالرضيعة توفيت يوم 10 جانفي قائلا “هل ان كل ضحية تسقط بالغاز يكون من استورد الغاز مسؤولا عنها؟”.
وفيما يتعلّق بشهداء الوردانين الذين قتلو يوم 15 جانفي ليلا، أكّد السرياطي أنّه كان حينها موقوفا منذ أكثر من 24 ساعة، مضيفا أنّ من قتلوا كانوا برصاص أعوان ليسوا من الحرس الرئاسي حتى يقال انهم يعملون تحت إشرافه.
وكشف علي السرياطي عن تفاصيل و اسرار خطيرة خلال جلسة استماع إليه من طرف محكمةعسكرية التي بثتها التلفزة الوطنية الأولى الليلة الماضية.





















