أورد موقع ” تونس الرقمية ” أنه تمّ إيقاف مفتّش من الشرطة العدلية، يقطن بمدينة حلق الوادي كما تمّ إيقاف عونين من الحرس الوطني شاركوا جميعهم في أحداث العنف الأخيرة.
وأفاد الموقع أن مفتش الشرطة شوهد في أعمال العنف الأخيرة التي شهدتها بعض الجهات في البلاد.وسبق أن لوحظ عليه في المدة الأخيرة أنّه أصبح ملتحيا و تغيّب عن عمله لمدة شهر
و أفادت وزارة الداخلية يوم 15 جوان 2012، أنّها ألقت القبض عون حرس كان ينوي التوجه لدولة شقيقة لتلقي تدريبات عسكرية بصفته عونا في الحرس الوطني.
فهل بدأ التيار السلفي يخترق أجهزة الأمن مما يجعل البلاد تدخل في دوّامة خطيرة .
وتفاعلا مع الأحداث أصدرت نقابة موظّفي الإدارة العامة لوحدات التدخّل يوم الجمعة 15 جوان 2012، بيانا دعت فيه منخرطيها الى الرفع من يقظتهم تحسّبا للوضع الأمني الراهن الذي تشهده البلاد و لكل طارئ، وأوصتهم بالتنقّل في شكل مجموعات وطبقا لتعليمات قياداتها الميدانية.




















