يعيش أهالي ولاية سيدي بوزيد، ، وضيوفها أجواء احتفالية ابتداء من اليوم الجمعة لاحياء ذكرى الثورة وقد تجمعت أعداد من المواطنين والإعلاميين لمواكبة الاستعدادات الاخيرة للاحتفال بالحدث .
علامات الزينة بادية للعيان في ساحة الشهيد محمد البوعزيزي كما في مدخل المدينة، صور الشهيد، وشعارات مكتوبة بالخط العريض تمجد شهداء سيدي بوزيد والرقاب ومنزل بوزيان وكل شهداء ثورة تونس ‘ثورة الكرامة والشموخ’.
أشغال النصب الرمزي لصورة محمد البوعزيزي الذي سيرفع عنه الستار يوم غد السبت 17 ديسمبر 2011 شارفت على الانتهاء.وقد تجمع حوله ثلة من الإعلاميين من تونس ومن عدد كبير من البلدان العربية والأجنبية الذين قدموا لرصد أجواء الاحتفال بهذه الذكرى المجيدة.
عشرات من ممثلي وسائل الإعلام من تلفزات وإذاعات وصحافة مكتوبة يتواجدون في كل مكان، وفي كل شارع، وخاصة أمام مقر الولاية حيث احرق البوعزيزي نفسه وأيضا في ساحة البوعزيزي وجل الانهج القريبة من الولاية، يرصدون بعدساتهم ومصادحهم وأقلامهم تطلعات مواطني الجهة ورؤيتهم لمستقبلها بعد أن مرت سنة على اندلاع الثورة.




















