تونس-افريكان مانجر
أكد رئيس المجلس التونسي الإفريقي بسام الوكيل في تصريح لـ “افريكان مانجر” ان الندوة الثالثة للمجلس شهدت مشاركة أكثر عدد من البلدان الإفريقية و هو دليل على اعتبار تونس من قبل الدول الأوروبية و الإقليمية محطة هامة لدخول السوق الإفريقية بحسب قوله.
و شدد الوكيل على تنامي المبادلات التجارية بين البلدان الإفريقية رغم بعض الصعوبات مشددا على ارتفاع حجم المعاملات مع بلدان جنوب الصحراء من 740 مليون دينار سنة 2015 إلى 3000 مليون دينار موفى سنة 2019 .
و تحدث رجل الأعمال التونسي عن الآليات الجديدة التي اعتمدتها تونس بعد دخولها السوق المشتركة للشرق والجنوب الإفريقي بتاريخ 18 جويلية 2018 و انطلاق المشاورات في اعتماد إفريقيا كسوق موحدة قائلا بان ذلك قد أعطى دينامكية جديدة لكل الشركات و المؤسسات المالية المحلية و الدولية و التي تبحث عن شراكات إستراتجية في هذه السوق الواعدة .
و قال ذات المصدر بان تونس أصبحت اليوم بفضل كفاءاتها و أدمغتها قادرة على أن تلعب دور “القاطرة” القادمة للدخول للسوق الإفريقية الموحدة .
و أوضح محدثنا بان تواجد حوالي 100 مؤسسة مالية في مجلس الأعمال التونسي الإفريقي في دورته الثالثة هو بمثابة “التعويض لعدم وجود المؤسسات البنكية التونسية بالقارة الإفريقية “،معتبرا ان وسائل التمويل بالنسبة للاستثمار و التجارة البينية تطورت و لم تعد بالطريقة التقليدية فأصبح لدينا بنوك افريقية متخصصة في تمويل التجارة.
في المقابل، أشار إلى أن البنوك التونسية لا تزال غائبة في القارة الإفريقية وخاصة في دول جنوب الصحراء.
و قال ان دخول تونس السوق المشتركة سمحت للشركات المحلية بتطوير تجارتها و استثماراتها في حوالي 20 بلد إفريقي بأقل قيود و تكلفة .
من جهته قال وزير المالية ووزير التنمية بالنيابة رضا شلغوم إن تونس قادرة على دخول الأسواق الإفريقية ، معتبرا أن الاندماج الاقتصادي بين دول القارة يعتبر ضعيفا رغم تحقيقها لنسب نمو جيدة في السنوات الأخيرة .
وشدد شلغوم على أن تونس تقوم بخطوات إيجابية ومهمة في هذا الاتجاه خاصة بانخراطها في كل المبادرات لدعم الاندماج الإفريقي على غرار الكوميسا كما تحدث على إصلاحات لازمة في علاقة بالصرف وتشمل المنظومة ككل.
وتشهد ندوة اليوم، مشاركة ما لا يقلّ عن 5 وزراء وأكثر من 10 مستشارين لرؤساء أفارقة وحوالي 200 مديري ورؤساء مؤسسات قادمين من 25 بلدا من القارة الإفريقية وحوالي 4000 من الفاعلين الاقتصاديين.
كما تسجل هذه الدورة مشاركة متميزة لعدد من الشركات الصينية والتركية وخاصة الأمريكية التي تسعى إلى إقتحام السوق الإفريقية عن طريق الإستفادة من الشركات والخبرات التونسية.
وفي سابقة أولى بإفريقيا، سيتمّ يوم 6 فيفري القادم إطلاق البرنامج الأمريكي الطموح ” Prosper Africa ” الذي تنظمه السفارة الأمريكية والغرفة الأمريكية للتجارة بتونس ” AMCHAM ” بالشراكة مع مجلس الأعمال التونسي الإفريقي.




















