عادت الحياة إلى طبيعتها الأحد في منطقة قلاّلة بعد أعمال العنف التي شهدتها السبت وأسفرت عن إصابة عديد الأشخاص من أعوان شرطة ومواطنين بالإضافة إلى حرق عدّة سيّارات تابعة للشرطة حسب ما أوردته اذاعة تطاوين على موقعها الالكتروني.
وأفاد الموقع أن عددا كبيرا من أهالي قلالة انخرطوا منذ الساعات الأولى لصباح الاحد في حملة للنظافة لإزالة مخلفات ما حدث أمس.
ولوحظت تعزيزات عسكريّة منتشرة في قلالة لحماية المنشآت العامّة في ظل غياب كامل لقوات الأمن.





















