لم يفلح المتحاورون من أعضاء الحزب الديمقراطي التقدمي السابقون في رأب الصدع الذي طرأ اثر التوحيد مع الحزب الجمهوري وحزب آفاق تونس في مؤتمر سوسة . وتقرر اثر هذا الفشل في المفاوضات الانفصال نهائيا عن الحزب الجمهوري .مما يجعل الحزب الديمقراطي التقدمي يواصل نشاطه ويحافظ على الاسم الذي عُرف به لعقود كأحد عناوين النضال ضدّ نظام الاستبداد




















