دعا الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله اليوم الأربعاء في يوكوهاما باليابان الحكومات الإفريقية للإرتقاء بالديمقراطية ودولة القانون والحكم الرشيد بهدف تهيئة شروط تنمية .إقتصادية مستدامة لبلدانها
وصرح الرئيس ولد الشيخ عبدالله أن “مفتاح النجاح الإقتصادي المستدام يكمن في الحكم الرشيد ودولة القانون والديمقراطية. فهي شروط التنمية” مشيرا إلى أن “قوة النظام السياسي تنبع من شرعيته”.0 وإعتبر الرئيس الموريتاني في مداخلة لدى إفتتاح مؤتمر طوكيو الرابع حول تنمية إفريقيا (تيكاد4) أن حل الأزمة الغذائية و مشاكل البطالة في إفريقيا يبدأ .بتسريع النمو الإقتصادي للقارة
وقال “يجب أن تكون إفريقيا قادرة على خلق ما يكفي من الثروات للتغلب على الفقر. كما يجب عليها أن تكون قادرة على إستحداث مواطن عمل لإحتواء البطالة وضمان الأرباح لإستقطاب الإستثمارات”.0
وأكد أن التنمية الإقتصادية وفضلا عن العراقيل المؤسسية والإجتماعية والسياسية تصطدم أيضا بالمستوى .الضعيف للمنظومة التعليمية ونقص البنى التحتية
وبعد ملاحظته أن “النمو الإقتصادي يستدعي لكي يكون مستداما وقويا توفر بنى تحتية أساسية” أعرب الرئيس الموريتاني عن أسفه قائلا “إن هذه البنى التحتية إما ليست متوفرة أو متهالكة ومتقادمة في القارة”.0
ويرى ولد الشيخ عبدالله أن إفريقيا بحاجة أيضا إلى نقل حقيقي للتكنولوجيا وأن التعليم الجيد والتعاون الفعال في المجالات العلمية والفنية وحدهما يمكن أن .يسمحا للقارة بضمان إستمرارية دينامية نموها
وأضاف أن “التمويلات التي تمت تعبئتها حتى الآن بعيدة جدا عن مستوى الإحتياجات وبات من الضروري أن تشترك الدول مع القطاع الخاص في إطار شراكة تهدف لتعبئة الموارد غير المتوفرة”.0
وفي تطرقه للأزمة الغذائية وإرتفاع الأسعار إعتبر الرئيس الموريتاني أن “إفريقيا أصبحت مهددة بالفقر أكثر من أي وقت مضى”.0
وقال الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله “يجب على إفريقيا أن تتحرك. ويجب أن تقوم بذلك بجعل الزراعة وحماية البيئة ضمن أولوياتها. ولن يقود ذلك سوى إلى تعزيز النمو الإقتصادي ومكافحة البطالة والفقر”.0




















