علمت وكالة بانا للصحافة من مصدر مقرب من النظام النيجري للإحصائيات أن مسؤولين في مجال الإحصائيات من بوركينا فاسو وموريتانيا إلى جانب ممثلين عن “الشراكة من أجل القرن ال21” بدأو .منذ الأمس بنيامي في تقييم نظام النيجر للإحصائيات
ويتعلق الأمر بمراجعة من قبل النظراء للنظام .المذكور بهدف الوقوف على نقائصه
وقال المدير العام للنظام النيجري للإحصائيات عبدالله بيدو إن نتائج هذا التقييم الذي تطوعت النيجر للخضوع له “من شأنه تمكين المنظومة الإحصائية بصفة عامة والنظام النيجري للإحصائيات على وجه الخصوص من الوقوف على مواطن قوته وضعفه”.0
وسيتحقق الخبراء البوركينيون والموريتانيون بهذه المناسبة من مصداقية البيانات التي يصدرها النظام النيجري للإحصائيات وغيره من الأقسام العامة المنتجة للمعلومات منذ استقلال البلاد سنة 1960 فضلا عن السرية المقترنة برصد ومعالجة وإصدار المعلومة الإحصائية”.0 ووفقا “للشراكة من أجل القرن 21” فإن المراجعة من قبل النظراء هي واحدة من الإجراءات الجريئة لتبادل الممارسات الجيدة التي بادر بها الإتحاد الإفريقي في .إطار الحكم السياسي والإقتصادي
وكان المعهد الوطني للإحصائيات والديموغرافيا البوركيني قد خضع بدوره من 26 إلى 29 يناير الماضي .لنفس التقييم





















