تونس- افريكان مانجر
تلقت وزارة الدفاع الوطني عريضة من سكان الجنوب في الولايات الحدودية مع ليبيا، بسبب الحاجز الأمني الذي إنطلقت أشغاله مُؤخرا. وأكد الوزير فرحات الحرشاني في تصريح نقلته شمس أف أم الثلاثاء 28 جويلية 2015 أنّ العريضة تتضمن جملة المشاكل التي قد يُواجهونها من إقامة الحواجز.
وأكد المصدر ذاته أنّ إقامة الحاجز الأمني الدفاعي على الحدود الفاصلة بين تونس وليبيا هدفه حماية البلاد من الأعمال الإرهابية والتهريب.
وأوضح أن الحواجز لن تكون في شكل جدار عازل وإنما في شكل “ساتر ترابي” يقام خلف خندق مائي لمنع التسللات غير القانونية التى تمثل خطرا على أمن البلاد، مضيفا أنه يجري التفكير في إقامة سياج الكتروني في وقت لاحق يتم تمويله في نطاق التعاون الدولي.
كما أعرب الحرشاني إستعداد الوزارة لإدخال التعديلات اللازمة مثل فتح منافذ في شريط الحواجز لحماية الماشية والنشاط الفلاحي.
جدير بالذكر أنّ رئيس الحكومة الحبيب الصيد أعلن مطلع جويلية الجاري أنّ تونس شرعت في بناء جدار ترابي وخندق على طول الحدود مع ليبيا ضمن الخطط الرامية لمنع تسلل المتطرفين بين البلدين.
وأوضح الصيد أنّه تم الشروع في بناء جدار رملي وحفر خندق على الحدود مع ليبيا وسيكون الجدار على طول 168 كيلومترا وسيكون جاهزا في نهاية 2015.





















