افريكان مانجر-وكالات
عرضت متاحف قطر جزءاً من جدار برلين في المركز الوطني للمؤتمرات بالدوحة، تزامناً مع الذكرى الثانية للحصار المفروض على الدولة منذ عامين؛ من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر.
ويرمز الجدار لحالة حصار قطر، حيث شهد في وقت سابق تقسيم العاصمة الألمانية برلين لشرقية وغربية، بعيد الحرب العالمية الثانية.
وقال الرئيس التنفيذي بالوكالة في متاحف قطر، أحمد موسى النملة: إنّ “هذه القطعة الرائعة تمثل إرثاً تاريخياً أصيلاً وعملاً فنياً متميزاً يوضح العلاقات المتينة بين قطر وألمانيا”، بحسب ما نقل موقع “الجزيرة نت”، اليوم الجمعة.
وأشار إلى أن كشف الستار عن هذا الجدار يضاف إلى مجموعة أعمال الفن العام التي تعرضها متاحف قطر خارج جدران المتاحف تقديراً لمكانة الفن ودوره في توحيد الشعوب.
يشار إلى أنه في عام 2017، أهدت ألمانيا إلى قطر الجزء الأصلي من جدار برلين، في إطار فعاليات العام الثقافي قطر-ألمانيا 2017، واختارت متاحف قطر أن يُعرض في المركز الوطني للمؤتمرات، الذي يشهد سنوياً مئات الفعاليات المحلية والدولية، وتوافد الآلاف من كافة دول العالم لحضور تلك الفعاليات.
وتبلغ سماكة قطعتي الجدار أكثر من متر، ويزيد ارتفاعهما على 3.5 متر، ويصل عرضهما إلى مترين، والجدار الخراساني مدعم بقضبان فولاذية، ويضم العديد من الكتابات والرسائل المكتوبة برذاذ الطلاء والمفعمة بالأمل والحرية والتغيير، كما يشمل عملاً فنياً للفنان الفرنسي تييري نوار، الذي يعد أول فناني الشوارع الذين رسموا على جدار برلين، عام 1984.





















