أعلن وزير الصناعة والتكنولوجيا التونسي عفيف الشلبي أن تونس رغم أنها بلد نفطي صغير مقارنة بجارتيها الجزائر وليبيا إلا أنها سجلت فائضا .طفيفا من الطاقة سنة 2009 بفضل برنامج استشكاف مكثف
وأوضح الوزير أن الإنتاج التونسي من المحروقات بلغ العام المنصرم 5ر7 مليون طن مقابل 8ر6 مليون طن سنة 2004 أي بزيادة قدرها 10 في المائة ما سمح بتحقيق فائض من 5ر0 في المائة بالمقارنة مع احتياجات .البلاد
وأعلن الوزير أنه من المتوقع بفضل الحقول المكتشفة سنة 2009 ولاسيما حقل غاز صدربعل الواقع في عرض البحر على بعد 106 كلم عن صفاقس (جنوبا) رفع حجم موارد الطاقة إلى 2ر9 متر مكعب سنة 2010 أي بزيادة من 35 في المائة وبالتالي تحقيق فائض أكبر من .السابق
وسيسمح حقل صدربعل الذي تستغله شركة بريتيش غاز بالشراكة مع الشركة التونسية للأنشطة النفطية من خلال استثمار يفوق المليار دولار أمريكي بتغطية 50 في .المائة من احتياجات تونس الإستهلاكية
ويتوقع الوزير أيضا أن يبلغ إنتاج هذا الحقل المقدر حاليا ب2ر1 مليون متر مكعب 5ر2 مليون متر متر .مكعب في مرحلة لاحقة
ولاحظ المسؤول التونسي أنه من المتوقع القيام سنة 2010 بحفر 27 بئرا مقابل 23 “بئر استكشاف .وتطوير” سنة 2009 بهدف ضمان الأمن الطاقوي للبلاد
ويمكن تعزيز هذه الآفاق من خلال التوسيع الجاري حاليا لاختصاصات شركة “جوينت أويل” النفطية التونسية .الليبية المشتركة
وأوضح الوزير أنه علاوة على برنامج حفر في خليج قابس داخل المياه الإقليمية التونسية الليبية سيكون بإمكان هذه الشركة فور تعديل وضعها أن تنشط أيضا في .المياه الإقليمية التونسية والليبية





















