تونس – افريكان مانجر
شرعت الجهات المعنية برئاسة الحكومة في اتخاذ التدابير القانونية اللازمة لحل العشرات من الجمعيات التي قامت ببعث رياض قرآنية بطرق مخالفة للتراتيب الجاري بها العمل.
وتفيد معطيات أوردتها صحيفة “الشروق” الصادرة اليوم الجمعة 27 مارس 2015 أن عديد الشكايات تم رفعها في كامل جهات البلاد، حملت تخوّفات من تورّط مشرفين على عدد من الرياض القرآنية في نشر الفكر التكفيري والتطرّف لدى الناشئة وهو ما يمثّل خطورة جديّة على مستقبل أولئك الأطفال الصغار.
وتفيد ذات المعطيات أن الجهات الرسمية فتحت هذا الملف الحساس والخطير، وبعد عديد التحريات والمراقبة الميدانية تبيّن أن عددا من هذه الرياض القرآنية تم إحداثها من طرف جمعيات تأسست إبّان حكم الترويكا تحت غطاء العمل الخيري والجمعياتي إلا أنها قامت بمخالفة قوانينها الأساسية، ومقتضيات المرسوم المتعلّق بالجمعيات.
وللتصدي لهذه الظاهرة المخالفة للقانون تحرّكت مصالح رئاسة الحكومة وتحديدا الادارة العامة للجمعيات والأحزاب. وقامت بتجميع المعطيات اللازمة حول هذه الجمعيات ووجّهت لها مراسلات وتنابيه، لتدارك وضعيتها المخالفة للقانون، ثم تولّت مؤخرا مراسلة المكلف العام بنزاعات الدولة للتعهّد بطلب حلّها قضائيا وبالتالي غلق تلك الرياض القرآنية.




















