تونس-افريكان مانجر-وكالات
كشفت مؤسسة “Eurosec” الأوروبية في تقرير حديث لها عن حقائق صادمة تتعلق بسوق الهواتف الذكية المهربة إلى القارة الإفريقية، مشيرة إلى أن دول القارة العجوز هي المصدر الرئيسي لهذه التجارة غير المشروعة، وأن المغرب يتصدر قائمة أبرز الوجهات الرئيسية لهذه السوق غير النظامية، بأرقام تُنذر بخسائر اقتصادية وأمنية جسيمة.
ووفقًا للتقرير، فإن آلاف الهواتف، سواء كانت مستعملة أو “مُجددة” (Refurbished)، تغادر الموانئ الأوروبية سنويًا في طريقها نحو شمال إفريقيا، متجاوزة الأطر الجمركية المعترف بها.
هذه الأجهزة يتم بيعها بأسعار منخفضة للغاية في الأسواق غير الرسمية، ضاربةً بعرض الحائط معايير السلامة والجودة.
هذا التدفق غير الشرعي لا يقتصر تأثيره على خلق منافسة غير متكافئة تُربك السوق المحلية وتضر بالمنتجات القانونية فحسب، بل يمتد ليشمل تحديات بالغة الخطورة تتعلق بالأمن السيبراني، وتفاقم مشكلة النفايات الإلكترونية، ويضعف من هامش الرقابة على الأجهزة المستوردة إلى البلاد.
(وكالات)





















