تونس-أفريكان مانجر
أصدر الطيب العقيلي الناطق باسم هيئة كشف الحقيقة حول اغتيال شكري بلعيد و البراهمي بيانا للرأي العام عرض فيه ملابسات سماعه من طرف فرقة الحرس بالعوينة على اساس شكوى تقدمت بها حركة النهضة على إثر تداعيات الندوة الصحفية التي عقدها بتاريخ 02/10/2013 . و أكّد أن 8 تهم تم توجيهها اليه منها الثلب ونشر أخبار زائفة وتعريض حياة التونسيين بليبيا للخطر وغيرها مما اعتبره تهما كيدية .
وعبّر ضمن نفس البيان عن اشادته بفرقة الحرس التي قامت بواجبها طبقا للقانون وفي كنف الاحترام والشفافية، وأكّد أن الشكوى المرفوعة ضده من طرف حزب حركة النهضة لا تستند إلى اي اساس قانوني أو واقعي، وأضاف قائلا : ” في كامل نص الشكوى لم تنف حركة النهضة الوقائع التي سردتها بل اكتفت فقط بمحاولة مفضوحة لمغالطة العدالة بأن تعمدت في 3 مواضع مختلفة من الشكاية تقديم اسم “مصباح المشيني” التي تدعي حركة النهضة عدم انتسابه لها في حين وبالوثائق وبتسجيل فيديو الندوة الصحفية تحدثت عن المدعو “مصباح البشيري” العضو الناشط صلب حركة النهضة والمكلف بتأمين إطاراتها العليا في زياراتهم للجنوب التونسي وهو المتهم من طرف وزارة الداخلية التونسية بتسهيل تحركات عبدالحكيم بالحاج في زياراته لتونس غير المعلن عنها خاصة والثابتة بوثائق أكدت صحتها وزارة الداخلية بعد الندوة الصحفية المذكورة .”
وختم قائلا : “على هذا الاساس فإني أؤكد من جديد بأني اضع نفسي على ذمة العدالة والتي لن أبخل عليها بما لدي وبما قد يحصل لدي من معلومات تفيد الأمن القومي التونسي استنادا إلى وثائق رسمية لا يرقى لها الشك .”





















