يدرس حاليا الإتحاد العربي لصناعات النسيج مشروعا جديدا لتصنيع القطن، يعد الأول من نوعه في المنطقة العربية.
وحسب الأمين العام للإتحاد صالح العزيزي فإنه قد يتم اختيار مصنع تونسي معروض حاليا للخوصصة لتنفيذ هذا المشروع العربي المشترك به وذلك من خلال تصنيع خيوط الغزل والقطن ومعالجتها ونسجها في مصر وسوريا وارسالها بعد ذلك إلى تونس لاتمام عمليات الصباغة والتصور والتفصيل واعداد ملابس جاهزة.
وينكب حاليا الإتحاد وعلى خلفية هذا المشروع على انشاء قاعدة بيانات شاملة لحجم انتاج النسيج في الأسواق العربية وفرص التصدير والعمل لرفع مستوى تأطير الموارد البشرية.
يذكر ان تونس قطعت أشواطا هامة في خبرتها في مجال النسيج الذي يستأثر باكثر من 30 بالمائة من اجمالي الصناعات المعملية وخاصة على مستوى التصدير والموارد البشرية.
كذلك وفي ظل التطورات المتسارعة لقطاع النسيج الذي أصبح يخضع الى منافسة مفتوحة خاصة بعد الغاء الإتحاد الأوروبي لنظام الحصص على جزء كبير من وارداته لسلع النسيج والذي سيصبح كاملا بداية من العام القادم، كل هذه العوامل دفعت تونس الى المسارعة في المدة الأخيرة الى اعتماد قيمة مضافة عالية في صناعة النسيج بالإضافة الى تطوير صناعة مواد النسيج ذات تكنولوجيا على غرار ما تتطلبه ملابس رواد الفضاء او ملابس العمل في مصانع معينة وللمخابر التي تتطلب اقمشة معينة.



















