تونس-افريكان مانجر
توجه نحو 1600 طبيب من أصل 1900 من آخر دفعة من الأطباء التونسيين إلى العمل في أوروبا، وفق ما أكده الدكتور عبد العزيز حمدان، عضو الجمعية التونسية للطب العام وخبير في المنظمة العالمية لطب الأسرة، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس الكفاءة العالية للأطباء التونسيين، لكنه في الوقت ذاته يكشف عن تحديات داخلية تتطلب مراجعة السياسات الصحية الوطنية.
وأوضح حمدانن في تصريح للجوهرة اف ان، أن الطب العام والعائلي يمثل خط الدفاع الأول في المنظومة الصحية، لافتًا إلى أن وجود طبيب عائلة يقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة 19% مقارنةً بالمرضى الذين يتوجهون مباشرة إلى الأطباء الاختصاصيين، وذلك وفق إحصائيات عالمية حديثة.
وأضاف أن المؤتمر يشكل فرصة مهمة لتحديث المعارف العلمية ومتابعة آخر التوصيات الدولية، مؤكدًا أن مستوى الطب العام في تونس متقدم رغم نزيف الكفاءات نحو الخارج.
وختم بالقول إن الطبيب العام، حين يتلقى تكوينًا متطورًا يستجيب لأحدث المعايير العلمية، يصبح قادرًا على التكفل بأكثر من 80% من الحالات المرضية، مما يعزز دوره المحوري في تحسين جودة الخدمات الصحية وتطوير منظومة الرعاية الأولية في تونس.





















