صرّح جوهر بن مبارك منسق شبكة “دستورنا” ل”أفريكان ماناجر” أن الناشطين السياسيين والحقوقيين أصبحوا يعيشون حالة خوف على أرواحهم وسلامتهم الجسدية وهذا يحصل لأول مرة في تونس .
وحول سؤالنا عن الهدف من الهجوم عليه في قبلي وسوق الأحد ودوز وهل الاستهداف شخصي أم يطاله كعضو ناشط في شبكة حقوقية مدنية لها مشروع دستور ونشاط كثيف . أجاب بأن هذه الاعتداءات تستهدف كل الناشطين وكل السياسيين بغرض افراغ الساحة العامة لكي تنفرد هذه المجموعات بالفضاء العمومي تفعل فيه ما تشاء وتعد لحملتها الانتخابية بشروطها هي . وأشار محدثنا الى أن أغلب الأحزاب السياسية أصبحت متخوفة وتضاءل نشاطها لحساب هذه المجموعات التي تواصل اعتداءاتها الممنهجة والمخططة مسبقا بغاية ارهاب المنافسين وافراغ الساحة من الناشطين فيها .وأضاف هذه المجموعات كانت لها نية قتلي وهم أقلية لكن لهم قوة ونفوذ . وعن الهجومات التي يتعرض لها على الفيسبوك يوميا قال انها تذكره بالصحف الصفراء التي كان يشحنها بن علي ضد المناضلين الحقوقيين والسياسيين . وفي نهاية تصريحه حمّل جوهر بن مبارك الرؤساء الثلاثة مسؤولية الاعتداءات التي تجري أمام أعين الجميع واعتبر مسؤولية وزارة الداخلية جلية في عدم التصدي لهذا الوضع الذي يستهدف الجميع .
وعلى صعيد متصل نددت شبكة دستورنا ب “شدة “ب “الاعتداءات” التي قالت في بيان لها أن ناشطين في صفوفها تعرضوا لها من قبل من أسمتهم “مجموعة متطرفة” يومي الجمعة والسبت الماضيين على التوالي بكل من دوز وسوق الأحد من ولاية قبلي و دعت شبكة دستورنا كافة القوى الديمقراطية والتقدمية” للوقوف صفا واحدا لمواجهة هذه الانتهاكات المتكررة”.
و اعتبرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان من جانبها أن “تنامي ظاهرة اعتداءات الجماعات السلفية” وجنوحها لممارسة ما أسمته “شتى أنواع العنف والإرهاب” يمثل “تهديدا خطيرا للأمن العام وانتهاكا صارخا لسيادة القانون الذي يكفل الحقوق والحريات الأساسية”.
ونددت بما وصفته “المناداة بالاغتيال” التي تعرض لها الناطق الرسمي باسم شبكة دستورنا جوهر بن مبارك والتي قالت أنها “تمثل درجة غير مسبوقة في سلم الاعتداءات الصارخة التي أقدمت عليها المجموعات السلفية”.





















