تونس-افريكان مانجر
اعلنت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أن التحاليل المخبرية المنجزة على عينات من الأغذية المستهلكة في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي من ولاية سيدي بوزيد، أظهرت وجود مادة سامّة تُسمّى “الأنابازين” في عيّنة “العصبان”، مع رصد آثار منها بكميات أقل في المرق والكسكسي، وهو ما يُفسَّر بانتقالها أثناء الطبخ.
و “تُرجّح المعطيات العلمية والمخبرية أنّ مصدر هذه المادة هو دخول أوراق نبتة برّية سامّة من نوع Nicotiana glauca ضمن الخضر الورقية المستعملة في التحضير”. وتكمن خطورة هذه النبتة في أنّ أوراقها قد تتشابه ظاهريًا مع بعض الخضر الورقية المستعملة في الطبخ، مثل السلق أو السبانخ، خاصة عند قطفها من الطبيعة أو اقتنائها من مصادر غير معلومة”.
واكدت الهيئة أنّ مادة الأنابازين مادة سامة وخطيرة، وقد تتسبب في أعراض حادّة وسريعة، من بينها: التقيؤ، الدوخة، الضعف العام، اضطرابات عصبية، صعوبة في التنفس، واضطرابات في نبض القلب وقد تؤدي إلى الوفاة..
ودعت الهيئة كافة المواطنين إلى عدم استعمال أي نباتات أو أعشاب برّية مجهولة في إعداد الأطعمة، والحرص على اقتناء الخضر الورقية من مسالك موثوقة ومنظمة، مع التثبت جيدًا من شكلها ومصدرها قبل الاستعمال.
ويشار الى أن عائلة تتكون من 10 أفراد في المكناسي من ولاية سيدي بوزيد أُصيبت بتسمم غذائي الخميس الماضي، وهو ما أسفر عن وفاة شخصين منهم وإحالة 7 مصابين آخرين إلى المستشفى الجامعي بسيدي بوزيد.


















