تونس- افريكان مانجر
أصدر أمس الثلاثاء 23 جوان 2015 حزب االتيار الديمقراطي بيانا عبر فيه عن إدانته لما اعتبره “تنامي سلوكات تدخل السلطة العامة في اختيارات المواطنين الشخصية وحرياتهم ومعتقداتهم”.
كما جاء في نص البيان أن التيار “يدين ما تقوم به السلط من غلق للمقاهي في شهر رمضان بما يعد تدخلا في معتقدات الناس واختياراتهم الشخصية المحمية بالدستور. ويدعو للمحافظة على ما جرى به العمل من تمكين أصحاب المقاهي من اختيار فتحها نهارا مع اشتراط تغطية الواجهات البلورية والنوافذ”.
وأدان “ما يقوم به الأمن من محاصرة للباس الذي يرتديه منتمون لتوجهات دينية ومن مضايقة وانتهاك لحرمتهم الجسدية بسبب اللباس ودون توفر شبهة في تورطهم في أي أعمال إجرامية ودون توفر سبب أمني مبرر للتدخل”.
و يعتبر هذا السلوك استئنافا لممارسات النظام السابق، ويدعو مجددا لاعتبار السبيل الوحيد للحيلولة دون سقوط بعض شبابنا في التطرف هو الدولة القوية والعادلة والمجتمع المنفتح الذي ينبذ الظلم بقدر نبذه للفوضى.
كما يعتبر” الممارسات التسلطية المذكورة انتهاكا لتوطئة الدستور التي نصت على حقوق الإنسان الكونية وانتهاكا للفصل 6 من الدستور الذي يضمن حرية المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينية”.
ويحذر التيار الديمقراطي ” من استفحال ظاهرة رفض الآخر وغياب التسامح لدى مختلف شرائح المجتمع ومن سيطرة الخطاب المتشنج والانتقائي والمتناقض كلما تعلق الأمر بحقوق الإنسان المختلف”.
يُشار إلى أنّ الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي قد نفى في تصريح ما راج في بعض المواقع الاخبارية و مواقع التواصل الاجتماعي حول اغلاق المقاهي وملاحقة المفطرين.





















