تونس- افريكان مانجر
قدر خبراء في الارهاب جزائريين، عدد “الجهاديين” في تونس، بين 2000 و3000 عنصر، و اغلبهم ينشطون ضمن خلايا نائمة، و أوضحوا أن عددهم تضاعف نتيجة نشاط الأئمة القادمين من الخليج و أيضا القنوات الفضائية التي تستغل عقول الشباب، فضلا عن النشاط الخيري الذي انتشر في تونس تحت مسميات الجمعيات الخيرية، وفق ما أورده اليوم الأحد 9 جوان 2013 راديو “موازييك” نقلا عن مراسله بالجزائر.
و أشار الخبراء المهتمون بالجماعات المسلحة، إلى أن الجماعات الجهادية رسمت خارطة جديدة في المنطقة بعد التدخل الفرنسي في شمال مالي، وفرار عدد كبير من المتشددين نحو جنوب ليبيا بشكل خاص الذي أصبح مرتعا لتحرك مختلف الجماعات الإرهابية، ليصبح المحور اليوم تونس، الجزائر ليبيا بعد أن كانت على مالي موريتانيا الجزائر، الأمر الذي بات يهدد تونس، أكثر من الجزائر، على اعتبار أن الجهاز الأمني في الجزائر يملك تجربة في حين أن نظيره التونسي لازال في طور إعادة الاستقواء، خاصة و انه عانى من مرحلة ما بعد الثورة.
وأكد الخبراء أن قوة التيار الجهادي في تونس تضاعفت بشكل كبير جدا خلال عام واحد بعد نجاحه في الحصول على كميات معتبرة من الأسلحة المهربة من مخازن النظام الليبي السابق، و عودة الجماعات المتطرفة من شمال مالي بعد التدخل الفرنسي، مشيرين إلى تواطؤ شبكات التهريب بين الجزائر و تونس في دعم و إسناد العناصر السلفية في تونس، عبر حصولها على كميات كبيرة من المازوت و المواد الغذائية، و أيضا الأموال المتأتية عن عملية تسهيل التهريب و تجارة الممنوعات، و حذروا من الارتباطات و العلاقات التي باتت صلبة بين الإرهابيين في ليبيا، تونس و الجزائر، وفق نفس المصدر





















