تونس-افريكان مانجر
استنكر عضو المجلس الوطني لعمادة الأطباء التونسيين الدكتور قيس نويرة، بشدة الاعتداءات المادية الأخيرة التي طالت عددا من الأطباء في بعض المؤسسات الصحية، مؤكدا أن العمادة لن تتنازل عن حق منظوريها وستواصل تتبع المسار القضائي ضد كل المعتدين.
وقال نويرة، في تصريح للإذاعة الوطنية، إن حادثة الاعتداء الأخيرة التي جدت في المستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير تسببت في إصابة الأستاذ الاستشفائي المساعد الدكتور محمد حلمي طبقة بكسور على مستوى الوجه مما انجر عنه خضوعه إلى عملية جراحية الجمعة الماضي.
وكشف المتحدث أن السلطات المعنية تمكنت من إلقاء القبض يوم السبت الماضي على المعتدي، مبينا أنه لا تنازل عن حق الطبيب المعتدى عليه.
ولاحظ أن الدكتور المتضرر قّرر مغادرة تونس للعمل في الخارج، موضحا أن مجلس عمادة الأطباء طالبه بالتريّث.
واعتبر أن تونس بلغت مرحلة خطيرة جدا من الاعتداءات على الطواقم الطبية، داعيا في هذا السياق جميع الأطباء والأطباء الشبان إلى ضرورة التوجه إلى عمادة الأطباء عند التعرّض لأي حادث أثناء العمل.
وجدّد الدكتور قيس نويرة الدعوة إلى وضع برنامج وطني لإنقاذ الطواقم الطبي والكفاءات الصحية من الاعتداءات وغيرها من الحوادث.
وقال إن البرنامج يجب أن يدفع أولا إلى إحداث لجنة لتأمين المؤسسات الصحية وبعث مرصد للمعاينة وتطبيق القانون.



















