وصف وزير الشؤون الدينية نور الدين الخادمي يوم الثلاثاء 17 جويلية 2012 بنابل وضع المساجد في تونس اليوم ب” المستقر”، بعد مرور سنة ونصف من اندلاع الثورة شهدت “سلوكات غريبة ولكنها طبيعية باعتبارها من استتباعات الثورة” حسب قوله.
واعتبر الخادمي في اختتام الندوة الاقليمية للاطارات الدينية والوعاظ من ولايات نابل وزغوان وبنزرت وسوسة والمنستير حول “المساجد في تونس ما بعد الثورة” أنه لا مجال لإنزال الإمام من المنبر أو طرده أو التشهير به” قائلا في المقابل إن “تنحية الائمة غير المرغوب فيهم تتم وفق مقاييس وأساليب حضارية”.
ولفت إلى ما جد بعد الثورة من تهافت على الإمامة مشيرا إلى أن إمامة المساجد لا يمكن ان تكون اعتباطية بل يفترض أن تخضع لمقاييس وشروط شرعية ومضبوطة.
ونبه الخادمي إلى أن المساجد هي “بيوت الله فحسب ولا يدعى فيها إلا إلى الله” مبينا أن الخطاب الديني بقدر ارتباطه بالشأن العام يجب أن يكون خارجا عن اطار التسييس والدعوات إلى الصدام والفتنة المذهبية والتكفير.(المصدر”وات”)





















