شعر الكينيون بالإرتياح أمس الخميس عندما تحركت الحكومة لخفض تكلفة المعيشة عبر تخفيض الرسوم الضريبية على الخبز والقمح والأغذية الرئيسية الأخرى بهدف تخفيف المعاناة التى سببها .إرتفاع أسعار الغذاء
وأعلن وزير المالية الكيني أموس كيمونيا كذلك زيادة القيمة الضريبية على الخمور والدخان وذلك خلال تقديمه أمس الخميس أول ميزانية للحكومة الإئتلافية .للسنة المالية 2008/2009
وعممت التقديرات المالية الجديدة التى تعتبر أفضل ميزانية للبلاد حتي الآن فوائدها لتشمل الأطفال الأيتام والذين يرعون أيتام الإيدز وآلاف الأشخاص الذين نزحوا خلال أعمال العنف الإنتخابي في الفترة بين يناير .ومارس الماضيين
وستقوم الحكومة بمراجعة سياسات الصحة العامة وستوظف 1600 ممرض من ضمنهم 600 يوظفهم حاليا المانحون في إطار جهد لتخفيف الضغط على المستشفيات المرجعية المزدحمة حيث يستقبل المستشفي الوطني عادة .مليون مريض في السنة
وقال وزير المالية إن الحكومة ستقوم بتوظيف المعلمين بصورة عاجلة لتسريع الوقت الذي يستغرقع .تعيين المعلم وتدريبه
ويسعي برنامج الميزانية الحالية لتعيين المعلمين .إلي زيادة تسريع عملية التعيين
وتسعي الميزانية التى تعطي أهمية كبيرة لرفاهية الكينيين إسعاد النساء والمعلمين والشباب والأيتام .بالنظر لمخاطر عمل الأطفال
وتتضمن الميزانية في موازنتها الدقيقة إجراءات لدعم المواطنين من التأثيرات السيئة لإرتفاع الأسعار العالمية للغذاء ومحاولة لدعم القطاع الزراعي الذي ينظر إليه في المدي الطويل ليكون “القوة المحركة للنمو الإقتصادي”.0
وقال كيمونيا في خطته ضد إرتفاع تكلفة المعيشة إن الحكومة خصصت مبلغ 4 مليار شلن لإستخدامه في تحقيق .الأمن الغذائي
وأضاف أن الحكومة ليست في وضع يسمح لها بخفض تكلفة المواد الغذائية لكن يمكنها خفض العبء الضريبي .على المواد الغذائية
وخصصت الميزانية مبلغ 500 مليون شلن لدعم كافلي أيتام الإيدز إضافة إلي دعم معيشة المجموعات الضعيفة .مثل كبار السن
وأوضح وزير المالية أن النازحين نتيجة أعمال العنف الإنتخابي والذي تمت إعادة توطين معظمهم سيحصلون على مساعدة لإعادة بناء منازلهم عبر ميزانية .إضافية قدرها 5ر1 مليار شلن
وتشمل الأهمية حول معالجة إنعدام الأمن الغذائي كذلك دعم خدمات التوسع الزراعي التى ظلت ساكنة لعقود منذ إدخال سياسات التكييف الهيكلي التى فرضها .المصرف الدولي
وفيما يتعلق بالصحة تخطط الحكومة إلي تحسين .الإمداد بالأدوية
وتسعي الميزانية كذلك إلي تهدئة التوترات خاصة وسط الفقراء في المناطق الحضرية والذين أججوا الفوضي .عقب الإنتخابات
وقال كيمونيا إن الحكومة تعمل بالتعاون مع القطاع الخاص لبناء 200 ألف وحدة سكنية لمساعدة الفقراء في المناطق الحضرية على الحصول على السكن .المقدور عليه
يذكر أن 65 في المائة من الناس يسكنون في الأحياء الشعبية في مباني من الصفيح تفتقر لتسهيلات الصرف .الصحي
وأوضح كيمونيا أن الإستثمار في خدمات المياه يعتبر ضروريا مشيرا إلي أن الحكومة ستزيد ميزانية وزارة المياه بنسبة 26 في المائة من معدلها الحالي .الذي يبلغ 8 في المائة





















