• إختيار اللغة
    • العربية
    • Français
    • English
الأربعاء 8 يوليو 2026
17 °c
Tunis
13 ° الأحد
15 ° الأثنين
16 ° الثلاثاء
14 ° الأربعاء
الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • ثقافة
  • العالم
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • ثقافة
  • العالم
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  أخبار عاجلة
صندوق النقد العربي يمنح تونس قرضاً بقيمة 312 مليون دولار لدعم الإصلاحات الاقتصادية 8 يوليو 2026
تمويل 75 شركة أهلية إلى موفى شهر مارس 2026 8 يوليو 2026
مقترح قانون يطرح عقوبات سجنية وخطايا مالية على الجهات المعطلة لتنفيذ الأحكام القضائية 8 يوليو 2026
وكالة التعاون الفني: عروض انتداب بالسعودية والامارات وقطر في هذه الاختصاصات 8 يوليو 2026
رئاسة الحكومة تكشف الخطوات القادمة لمشروع مترو صفاقس 8 يوليو 2026
التالى
السابق
الصفحة الرئيسية الاولى

لجنة المالية والميزانية: الحل الجذري لإشكاليات الفوترة الإلكترونية ‘تأجيل التطبيق’

افريكان مانجربقلم افريكان مانجر
10 فبراير 2026
في الاولى, مقالات
0 0
0
لجنة المالية والميزانية: الحل الجذري لإشكاليات الفوترة الإلكترونية ‘تأجيل التطبيق’
0
عدد المشاركات
22
عدد المشاهدات
انشر في الفيسبوكشارك على تويتر

تونس-افريكان مانجر

ناقشت لجنة المالية والميزانية بمجلس نواب الشعب، الثلاثاء، مقترح قانون جديد يهدف إلى تنقيح الفصل 53 من قانون المالية لسنة 2026 المتعلق بالفوترة الإلكترونية، وسط تأكيدات على أن الحل الجذري للإشكاليات التي طرحها هذا الفصل يتمثل في تأجيل تطبيق هذا الإجراء إلى حين جاهزية المؤسسات التونسية.

وخلال جلسة استماع صلب اللجنة، بيّن ممثلو جهة المبادرة أن مقترح القانون يتضمن حصر تطبيق الإجراء المتعلق بالفوترة في مرحلة أولى على المؤسسات الراجعة بالنظر إلى إدارة المؤسسات الكبرى، مع ضرورة أخذ منظومة حماية المعطيات الشخصية.

وشدّدوا على أهمية وضع رزنامة واقعية لتطبيق الإجراء، واعتماد مبدأ التدرّج في تنزيله، خاصة وأن الصيغة الحالية للفصل 53 تساوي بين المؤسسات الكبرى وبقية المتدخلين الاقتصاديين، رغم اختلاف قدراتهم التنظيمية والتقنية.

وبينوا أنه رغم ما تمثّله آلية الفوتورة الإلكترونية من أهمية في تحقيق الانتقال الرقمي، فإنها لا تزال غير جاهزة للتطبيق العملي، إذ تتطلب برنامجًا متكاملًا ومهيكلًا لإنجازها. كما أن تعميمها على جميع مسدي الخدمات يطرح إشكاليات عملية وتقنية وتنظيمية في ظل غياب بنية تحتية رقمية متكاملة، إلى جانب نقص برامج التكوين والمرافقة والدعم الفني اللازم لضمان حسن تنفيذها.

من جهتهم اعتبروا نواب البرلمان،  أن وزارة المالية فير جاهزة لتطبيق الفصل 53 من قانون المالية لستة 2026 في صيغته الحالية، معتبرين أن الإطار المؤسساتي والتقني اللازم لتنفيذه لم يكتمل بعد.

وأكد عدد من النواب أهمية مبادرة مجلس نواب الشعب بتنقيح الفصل بما يضمن قابليته للتطبيق ويأخذ بعين الاعتبار البنية اللوجستية الحالية.

 كما أفادوا أن إرساء نظام الفوترة الإلكترونية يقتضي اعتماد مبدأ التدرّج في التطبيق بدل التعميم الفوري، بما يسمح بتأقلم المتدخلين الاقتصاديين مع المنظومة الجديدة. وأشاروا كذلك إلى أن الموضوع يتطلب تنسيقًا وتواصلًا فعليًا مع جميع الأطراف المتدخلة في المجال.

وفي تفاعلهم، بيّن ممثلو جهة المبادرة أن هذا الإجراء لا يعني التخلي عن الخيارات الاستراتيجية الكبرى للدولة، وخاصة فيما يتعلق بالفوترة الإلكترونية ورقمنة المعاملات والعمليات التجارية بل يندرج في إطار الإعداد التدريجي لها. كما أوضحوا أنه في مجال إنفاذ القوانين لا يمكن تطبيق الفصول التي لم يتم الإعداد لها بشكل كافٍ على اعتبار أن تنزيل أي إجراء غير جاهز قد يفرز إشكاليات عملية. وأشاروا إلى أن التجارب المقارنة أظهرت اعتماد هذا النظام في عدد من الدول على غرار مصر والمغرب بما يعكس إمكانية تطبيقه متى توفرت الشروط التقنية والتنظيمية الملائمة. وفي هذا الإطار، تم التشديد على ضرورة دراسة مردودية الإجراء خاصة من زاوية انعكاساته على المداخيل الجبائية قبل تعميمه أو التوسع في تطبيقه.

ووفق ما جاء على الصفحة الرسمية لمجلس نواب الشعب، فقد تم الاستماع إلى هيئة الخبراء المحاسبين بالبلاد التونسية، وفي هذا الإطار، بين رئيس الهيئة أنّ الفصل 53 من قانون المالية لسنة 2026 المتعلق بتوسيع مجال التعامل بالفوترة الإلكترونية، أثار عديد الإشكاليات على مستويات مختلفة تتعلّق بتطبيقه الفعلي وبالتأويل التشريعي وبصعوبة امتثال المتعاملين الاقتصاديين لمقتضياته. وأكّد أنّ هذه الإشكاليات لا يمكن تجاوزها إلا من خلال تعديل الفصل في حدّ ذاته لتجنّب إسناد سلطة تشريعية للإدارة عبر التأويل من خلال المذكرات التفسيرية.

واعتبر أنّ اعتماد الإدارة على مذكرات تفسيرية قد يؤدّي إلى توسيع مجال التطبيق خارج الإطار التشريعي الأصلي بما من شأنه أن يمنح الإدارة سلطة تأويلية ذات طابع تشريعي، وهو ما يتعارض مع مبادئ الأمن القانوني واستقرار المعاملات

كما أشار إلى أنّ تاريخ دخول هذه الإجراءات حيّز النفاذ لم يراعِ الجاهزية الفعلية للمؤسسات، إذ إنّ اعتماد الفوترة الإلكترونية بصيغة حينية يقتضي توفّر بنية لوجستية واستثمارات تقنية ومالية هامة وهو ما يصعب تحقيقه بالنسبة لعدد كبير من المؤسسات خاصّة الصغرى والمتوسطة. وأكّد أنّ فرض الامتثال في غياب هذه الشروط قد يؤدّي إلى عجز المؤسسات عن الالتزام، وما يترتّب عن ذلك من مخاطر قانونية وغرامات مالية دون تحقيق الأهداف المرجوّة.

وبيّن رئيس الهيئة أنّ مجال تطبيق الفصل 53 أضاف عمليات إسداء الخدمات دون تحديد واضح للقطاعات المعنية أو لحجم المعاملات، مستوضحا عن أسباب عدم شمول القطاع الصناعي أو التجاري، وعن معايير تحديد تعريف دقيق لمسدي الخدمات، مع الإشارة إلى أنّ الإدارة اعتمدت على معيار «قرينة التصريح بالوجود».

وأكّد الخبراء المحاسبون أنّه عند إعداد الفصل لم يتم أخذ النسيج الاقتصادي التونسي بعين الاعتبار لضمان قابلية التطبيق الفعلي وتحقيق الامتثال لمثل هذه الإجراءات. وفي هذا السياق، استندت الهيئة إلى إحصائيات المرصد الوطني للمؤسسات التي تفيد بأنّ أكثر من 80 % من المؤسسات التونسية هي مؤسسات فردية أو مؤسسات صغرى لا يتجاوز عدد العاملين بها خمسة أشخاص من جملة حوالي 825 ألف مؤسسة. كما أنّ 20 % فقط من هذه المؤسسات تنشط في قطاع الخدمات وهي في أغلبها مؤسسات متعددة الاستغلال وهو ما يمثّل عائقًا أمام خضوعها لمنظومة الفوترة الإلكترونية، مشددين على ضرورة مراعاة خصوصية النسيج الاقتصادي الوطني، واقتراح التطبيق التدريجي والفعلي لهذه الإجراءات.

وتطرّق كذلك إلى الإشكاليات المتعلّقة بالكلفة الحقيقية للانخراط في منظومة الفوترة الإلكترونية سواء من حيث كلفة إصدار الفواتير واستخراجها أو كلفة الإسناد والمراقبة، إضافة إلى الأعباء التقنية الناتجة عن تكييف المنظومات المحاسبية القائمة وربطها بالمنظومة العمومية وهو ما يمثّل عبئًا ماليًا إضافيًا خاصّة على المؤسسات الصغرى.

كما أكّد الخبراء المحاسبون ضرورة ضمان التأمين الرقمي للفوترة الإلكترونية قصد تحقيق الشفافية، محذّرين من مخاطر القصور في الأمن الرقمي (sécurité numérique)الذي من شأنه أن يطرح إشكاليات خطيرة من بينها تعميق التهرّب الجبائي وعدم إمكانية التطبيق السليم للفصل، منبهين إلى مخاطر القصور في الأمن الرقمي وحماية المعطيات، خاصة وأنّه لا توجد ضمانات فعلية وكافية لحماية المعطيات الحسّاسة المضمّنة في الفواتير الإلكترونية خاصّة تلك المتعلّقة بالأسعار والتخفيضات والمعاملات التجارية رغم وجود بنود تعاقدية مع المزوّدين بما يفتح المجال لاستغلال المعطيات بطُرق غير مشروعة ويؤثّر سلبًا على المعاملات الاقتصادية ومناخ الاستثمار.

كما أوضحوا أنّ التجربة التونسية استأنست بالتوجّه الأوروبي في مجال الفوترة الإلكترونية، غير أنّ التجارب المقارنة قامت على مبدأ المرحلية والتدرّج في التطبيق، مع مراعاة الجاهزية التقنية والتنظيمية للمؤسسات وهو ما لم يتم اعتماده بالقدر الكافي في السياق الوطني. وأكّد في هذا الإطار على ضرورة اعتماد مقاربة تدريجية قائمة على توضيح الإطار القانوني والتنظيمي وتوفير المتطلّبات التقنية الأساسية من تسجيل المؤسسات بالسجل الوطني للمؤسسات إلى تمكينها من المفاتيح الإلكترونية والعناوين التقنية اللازمة لتبادل المعطيات، بما يضمن نجاح التحوّل الرقمي دون الإضرار بالتوازنات الاقتصادية أو تحميل المؤسسات أعباء تفوق قدرتها.

وخلال النقاش، اعتبر النواب أن استعمال البرامج الحديثة كآلية واستراتيجية لتطوير الرقمنة يقتضي دراسة معمّقة تسبق اعتمادها سواء من حيث الجدوى أو من حيث متطلبات التنفيذ. وتساءل عدد من النواب عن مدى ارتباط هيئة الخبراء المحاسبين بهذا الموضوع وحول الصعوبات العملية التي تعترضها في الواقع، إضافة إلى الحلول المقترحة وما إذا كان من الأجدى تنقيح الفصل أو تأجيل تطبيقه. كما طُرح تساؤل جوهري حول مدى توفر بنية تحتية رقمية تسمح بالشروع في تطبيق الإجراء ولو بصفة جزئية في ظل التفاوت القائم بين المؤسسات من حيث الجاهزية التقنية.

وفي هذا الإطار تمّ التنبيه إلى أن آجال تلقي مطالب المؤسسات المعنية من قبل شبكة تونس للتجارة تُعد طويلة جدًا وهو ما يشكل عائقًا عمليًا يحول دون التطبيق الفعلي للإجراء في الآجال المحددة. ورأى بعض النواب أن التنقيح المقترح لا يفي بالغرض وأن الحل الأنسب يتمثل في إقرار تأجيل أو إيقاف تطبيق الإجراء.

وفي ردودهم، بيّن ممثلو هيئة خبراء المحاسبين للبلاد التونسية أن تطبيقة شبكة تونس للتجارة (TTN) موجودة فعليًا، غير أنّ طاقة استيعابها لا تستجيب للكمّ الهائل من المتدخلين المعنيين بالإجراء، وهو ما يحدّ من قابليته للتعميم في وضعها الحالي. وبيّنوا أن علاقتهم بالموضوع تندرج من جهة في إطار التزامهم بتقديم الفاتورة الإلكترونية للحريف، ومن جهة أخرى في علاقتهم بالمؤسسات نظرًا للصعوبات العملية التي تواجهها هذه الأخيرة في اعتماد التطبيقة واستعمالها بصفة ناجعة. وفي هذا السياق، تم التأكيد على أن إصدار مذكرة من قبل وزارة المالية لن يحل الإشكال باعتبار أن الإجراء تم إقراره بنص تشريعي وبالتالي فإن المشرّع هو الجهة المخوّلة لمراجعته أو تعليقه. كما قدّموا جملة من الملاحظات حول مقترح القانون من أبرزها ضرورة تعميم الإجراء على جميع المؤسسات الكبرى في معاملاتها مع القطاعين العام والخاص دون تمييز بين المؤسسات أو القطاعات التي تنتمي إليها، إضافة إلى ضرورة منح هذه المؤسسات آجالًا كافية لاعتماد التطبيقة والتأقلم مع متطلبات الإجراء.

وخلص الحاضرون بالجلسة، الى أن الحل الجذري يتمثل في تأجيل العمل بهذا الفصل إلى حين توضيح جميع النقاط المتعلقة به والتثبت من الجاهزية الفعلية لكافة الأطراف المعنية بتطبيقه.

0
عدد المشاركات
22
عدد المشاهدات
انشر في الفيسبوكشارك على تويتر
المنشور السابق

وزير الشؤون الخارجية يترأس الوفد التونسي في قمتين إفريقيتين بأديس أبابا

المنشور القادم

توزر: المطالبة بالإسراع في إسناد رخص سيارة ‘التاكسي’ الفردي وتعليق القائمات

ذات صلةالمشاركات

حواص: المؤسسات الصغرى و المتوسطة تُواجه” خنقا منهجيا”…و 44 ألف مؤسسة في وضعية تسوية قضائية
الاولى

حواص: المؤسسات الصغرى و المتوسطة تُواجه” خنقا منهجيا”…و 44 ألف مؤسسة في وضعية تسوية قضائية

7 يوليو 2026
بالأرقام: زيادات الأسعار في المواد الاستهلاكية.. وهذه أبرز القطاعات المساهمة في التضخم
الاولى

رغم تواصل الضغوطات على المقدرة الشرائية: التضخم في تونس يُحافظ على منحاه التنازلي

6 يوليو 2026
بداية من اليوم: منع استعمال البلاستيك بجزيرة جربة
الاولى

يتضمن عقوبات مالية تصل الى 50 ألف دينار: مقترح قانون لحظر الأكياس البلاستيكية ذات الاستعمال الواحد

5 يوليو 2026
63,7  % من المؤسسات الصغرى والمتوسطة تواجه منافسة كبيرة من القطاع غير المنظم
الاولى

رؤساء المؤسسات: 3 قوانين ذات أولويّة للإصلاح الاقتصادي

3 يوليو 2026
وزير الإقتصاد: مخطط التنمية 2026-2030 يستهدف تحقيق معدل نمو يناهز 4،2 بالمائة
الاولى

أبرز توجهات و أهداف مخطط التنمية 2026-2030

1 يوليو 2026
في 2025: تونس تنجح في استقطاب استثمارات بأكثر من 3,5 مليار دينار
الاولى

تونس تستهدف بلوغ 4 مليار دينار من الاستثمارات الأجنبية في 2026

30 يونيو 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شبكات اجتماعية

  • 5.1k Followers
  • 480.852 Subscribers
  • الشائع
  • تعليقات
  • الأحدث
عزل حوالي 1000 معلم وأستاذ بسبب الشهائد المُزوة: وزارة التربية تُوضح

عزل حوالي 1000 معلم وأستاذ بسبب الشهائد المُزوة: وزارة التربية تُوضح

26 أكتوبر 2021
وزارة التربية تنشر القائمة الكاملة لمطالب نقابة التعليم الثانوي (وثيقة)

وزارة التربية تُوضح بخصوص تمتيع التلاميذ بعطلة ب4 أيام

12 أكتوبر 2021
أغنى 20 رجل أعمال في تونس وأكبر المستثمرين في البورصة

أغنى 20 رجل أعمال في تونس وأكبر المستثمرين في البورصة

10 أغسطس 2022
بداية 15 نوفمبر: المخابز تقرّر إيقاف نشاطها

وزارة التجارة تُصدر بلاغا بخصوص أسعار الخبز

22 ديسمبر 2021
الرئيس الالماني :”سوف نحفظ ذكرى السبسي بكل شرف و اجلال “

الرئيس الالماني :”سوف نحفظ ذكرى السبسي بكل شرف و اجلال “

2
300 م.د لتحويل فندق البحيرة إلى فندق فخم ومركب تجاري

300 م.د لتحويل فندق البحيرة إلى فندق فخم ومركب تجاري

2
تونس- ارتفاع نسبة التضخم إلى 7,6 % في مارس 2018

بعد فنزويلا: لبنان الثاني عالميا وسوريا الرابعة بحجم التضخم

2
الاتحاد الأوروبي يرفع تدريجيا اجراءات تقييد السفر على التونسيين

اوروبا تفتح أبوابها للسياح بهذه الشروط

2
صندوق النقد العربي يتوقع نمو الاقتصادات العربية خلال 2023 و2024

صندوق النقد العربي يمنح تونس قرضاً بقيمة 312 مليون دولار لدعم الإصلاحات الاقتصادية

8 يوليو 2026
نحو مراجعة 167 كراس شروط في جميع القطاعات الاقتصادية

تمويل 75 شركة أهلية إلى موفى شهر مارس 2026

8 يوليو 2026
وزير التربية : ”الإصلاح التربوي في تونس سيقوده المجلس الأعلى للتربية والتّعليم”

مقترح قانون يطرح عقوبات سجنية وخطايا مالية على الجهات المعطلة لتنفيذ الأحكام القضائية

8 يوليو 2026
ارتفاع عدد المنتدبين المسجلين لدى وكالة التعاون الفني

وكالة التعاون الفني: عروض انتداب بالسعودية والامارات وقطر في هذه الاختصاصات

8 يوليو 2026

اخر الاخبار

صندوق النقد العربي يتوقع نمو الاقتصادات العربية خلال 2023 و2024

صندوق النقد العربي يمنح تونس قرضاً بقيمة 312 مليون دولار لدعم الإصلاحات الاقتصادية

8 يوليو 2026
نحو مراجعة 167 كراس شروط في جميع القطاعات الاقتصادية

تمويل 75 شركة أهلية إلى موفى شهر مارس 2026

8 يوليو 2026
وزير التربية : ”الإصلاح التربوي في تونس سيقوده المجلس الأعلى للتربية والتّعليم”

مقترح قانون يطرح عقوبات سجنية وخطايا مالية على الجهات المعطلة لتنفيذ الأحكام القضائية

8 يوليو 2026
ارتفاع عدد المنتدبين المسجلين لدى وكالة التعاون الفني

وكالة التعاون الفني: عروض انتداب بالسعودية والامارات وقطر في هذه الاختصاصات

8 يوليو 2026
المنشور القادم
إعلان ولاية توزر ولاية صديقة للبيئة

توزر: المطالبة بالإسراع في إسناد رخص سيارة 'التاكسي' الفردي وتعليق القائمات

كفّ التفتيش عن سيف الدين مخلوف

تأجيل محاكمة سيف الدين مخلوف إلى جلسة 24 مارس القادم

أفريكان مانجر

موقع متخصص في الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم ، و الأخبار المتعلقة بشتى المجالات الاخرى ...

شبكات اجتماعية

أقسام رئيسية

  • أخبار
  • أفريقيا
  • اقتصاد
  • الاولى
  • الصحافة المحلية
  • العالم
  • العالم العربي
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • حوارات
  • رياضة
  • سيارات
  • شركات
  • غير مصنفة
  • فيديو
  • مختارات
  • مقالات

اخر الاخبار

صندوق النقد العربي يتوقع نمو الاقتصادات العربية خلال 2023 و2024

صندوق النقد العربي يمنح تونس قرضاً بقيمة 312 مليون دولار لدعم الإصلاحات الاقتصادية

8 يوليو 2026
نحو مراجعة 167 كراس شروط في جميع القطاعات الاقتصادية

تمويل 75 شركة أهلية إلى موفى شهر مارس 2026

8 يوليو 2026

African Manager by Experts Company

  • خصوصية
  • الإشهار على الموقع
  • الإتصال بنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • العالم
  • ثقافة
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
  • الموقع باللغة الفرنسية
  • الموقع باللغة الانغليزية

African Manager by Experts Company