في معرض الرد على التوضيحات التي قدّمها رئيس النيابة الخصوصية لبلدية سيدي بوسعيد اثر وقفة احتجاجية قام بها مواطنون أمام مقر البلدية أكدت الرابطة الوطنية لحماية الثورة بسيدي بوسعيد أن الوقفة الشعبية التي تمت السبت الفارط 18 فيفري 2012 ببلدية سيدي بوسعيد كانت من تنظيم “لجنة حماية الثورة المحلية” بمساندة “الرابطة الوطنية لحماية الثورة”.
وبينت الرابطة في بيان توضيحي لها الأربعاء أن الوقفة جاءت استجابة “لرغبة شعبية تلقائية في عزل النيابة الخصوصية نظرا لتورطها في ملفات فساد موثقة” على حد تعبيرها.
كما استنكرت الاتهام الموجه للذين شاركوا في الوقفة بأنهم من أتباع النظام السابق وأكدت أنها “تقف ضد كل من يثبت تورطه في ملفات فساد مهما كان موقعه”.(المصدر”وات”)




















