تونس- أفريكان مانجر
دعا مساء اليوم الأربعاء 4 سبتمبر 2013 رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر لانعقاد جلسات المجلس الوطني التأسيسي بعد تعليق أعماله منذ شهر تقريبا.
وقال في كلمة مسجلة بثتها قناة الوطنية الرسمية:” سأدعو الأسبوع القادم المجلس للإنعقاد”.، مشيرا إلى أن هناك توافقا على تشكيل حكومة جديدة تترأسها شخصية مستقلة و لا تتجاوز مدتها أربعة أسابيع.
وناشد النواب المنسحبين الرجوع إلى “بيتهم”، بحسب تعبيره، مؤكدا بالقول
إنه يقف على نفس المسافة من كل الاطراف السياسية. ودعا كل الفرقاء السياسيين إلى تقديم مزيد من التنازلات رغم ضغط قواعدهم
وكان مصطفى بن جعفر قرر تعليق أعمال المجلس التأسيسي بعد انسحاب أكثر من ربع النواب الذين طالبوا بحل مجلسهم منذ أكثر من شهر.
ودافع بن جعفر عن قراره تعليق أعمال المجلس التاسيسي موضحا ان القرار لم يعجب البعض لكنه كان بالنسبة اليه ضروري للخروج من حالة الانفلات السياسي القائم.
وقال رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر في كلمته مساء اليوم أنه لن يعلن عن استئناف اشغال المجلس التاسيسي بل سيمنح مهلة ب15 يوما للحوار الوطني قبل استئناف اشغال المجلس التاسيسي.
وقال بن جعفر ” شخصيا احترم الطرفين النواب المنسحبين والمتمسكين بالبقاء والحل في التوافق للعودة الى الاستقرار السياسي والمضي نحو الانتخابات.
وثمن بن جعفر جهود الاتحاد العام التونسي للشغل في التقريب في وجهات النظر بين الاحزاب المتصارعة.
وأشار الى انه سعى قدر المستطاع الى اطفاء “النار” واخماد التوتر من اجل انقاذ البلاد من الدخول في مازق صعب. كما تحمل مسؤولية مواجهة فتيل الفتنة خلال الفترة الأخيرة، وفق تعبيره، مؤكدا على أنه ضد إنقسام التونسيين مهما كانت الظغوطات.
وذكّر رئيس المجلس الوطني التأسيسي بالوضع في مصر بالقول: إن السبب الأصلي لما يحصل في مصر هو فشل القيادات السياسية المختلفة في الوصول إلى توافقات.





















