تستضيف العاصمة الكونغولية برازافيل منذ أمس الإثنين ورشة عمل إقليمية حول موائمة إدارة الرسوم الجمركية في وسط إفريقيا.
ويتعلق اللقاء بتنفيذ “النظام المنسق 2012” الهادف لضمان إدارة إقليمية أكثر نجاعة للرسوم الجمركية وذلك حرصا على تزويد الإدارات الجمركية بالمهارات الكفيلة بضمان فعالية الإدارات المعنية.
ويعد النظام المنسق لسنة 2012 بمثابة “لغة مشتركة” للتجارة الدولية بإعتباره أداة تربط بين الحدود.
وتهدف ورشة عمل برازافيل لتحديد الأسباب الأساسية التي أدت إلى التعديلات المدخلة على النسخة الأخيرة “للنظام المنسق”.
ويكتسي إستخدام “النظام المنسق” كمعيار لتصنيف وتقنين السلع أهمية فائقة في مجال الأمن الغذائي كنظام عالمي للإشعار والإنذار المبكر بمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو).
ويضم اللقاء كل الإدارات الجمركية لإقليم وسط وغرب إفريقيا.
وينظم ورشة عمل برازافيل قسم الشؤون التجارية والرسوم الجمركية بالمنظمة العالمية للجمارك بالتعاون مع الإدارة الكونغولية للجمارك وذلك بدعم من الصندوق الياباني للتعاون الجمركي




















