تونس -افريكان مانجر-وكالات
تحصلت تونس على المرتبة الثامنة عشر في مؤشر أسواق المال الإفريقية لعام 2025، الصادر عن مجموعة “أبسا” بالتعاون مع المنتدى الدولي للبنوك المركزية، برصيد 44 نقطة من أصل 100، مسجلة تقدما بنقطة واحدة مقارنة بالعام الماضي.
ويستند المؤشر إلى تقييم ستة محاور رئيسية: عمق السوق، والشفافية، أو الوصول إلى العملة الأجنبية، والبيئة الماكرو-اقتصادية، والمعايير القانونية، وتطور صناديق التقاعد.
وسجل المغرب أداء مقبولا في “عمق السوق” بـ46 نقطة، محتلا المرتبة التاسعة إفريقيا سبقتها كل من المغرب و مصر من البلدان العربية
ومع ذلك، أشار التقرير إلى ضعف السيولة في السوق الثانوية ومحدودية دوران السندات مقارنة بالأسواق الإفريقية الرائدة.
و في محور الشفافية، حصدت بلادنا 70 نقطة، لتحتل المرتبة الرابعة عشر في هذا المؤشر
اما في مؤشر الوصول إلى العملة الأجنبية فقد حصدت تونس 51 نقطة بسبب ضغوط على الاحتياطيات في ظل تقلبات التجارة العالمية وتشديد السياسات النقدية عالميا وهو مرتبة تعتبر متأخرة قليلا على المستوى الإقليمي .
كما سجلت تونس 25 نقطة فقط في المعايير القانونية، مما يشير إلى الحاجة لتحسين آليات تنفيذ العقود وتسوية النزاعات.
وفي ركن صناديق التقاعد، تحصلت تونس على 17 نقطة، مما يضعها في منتصف الترتيب الإفريقي، مع تحديات تتعلق بمحدودية أدوات الاستثمار وتوزيع الأصول، مقارنة بدول مثل غانا و كينيا ..
أما في البيئة الماكرو-اقتصادية، فقد حصل على 52 نقطة، حيث يبقى العجز التجاري وضغوطات المالية العمومية مصدر قلق في ظل ارتفاع أسعار الطاقة عالميا.
هذا و بلغت نسبة النمو محليا 2.4% خلال النصف الأول من عام 2025، مقابل 1% في نفس الفترة من عام 2024، مما يشير إلى انتعاش تدريجي في النشاط الاقتصادي المحلي. وجاء ذلك بالتوازي، مع تراجع معدل التضخم إلى 5%، بعد أن سجل 7% في عام 2024 و9% في عام 2023، مما يعكس بعض التخفيف من الضغط على الأسعار.
في ذات السياق شهدت نوايا الاستثمار المسجلة زيادة في عام 2025 مقارنة بعام 2024، بالإضافة إلى تحسن التصنيف السيادي لتونس، الذي يفسر استعادة الثقة من الشركاء الاقتصاديين والمستثمرين المحليين و الأجانب .
كما وصل احتياطي العملة الأجنبية إلى 105 أيام من التوريد، وهو تحسن ملحوظ مقارنة بالأشهر السابقة، ويعكس تحسنًا في ميزان الخدمات وتحويلات التونسيين بالخارج.





















