تونس-افريكان مانجر
أعلنت وزارة الداخلية أن “الإعتداء الذي حصل بتاريخ الثلاثاء 9 سبتمبر 2025، على مُستوى إحدى السّفن الرّاسية بميناء سيدي بُوسعيد هو إعتداء مُدبّر”، في إشارة إلى السفينة “ألما”.
وقالت الوزارة إنّ مصالحها تتولى إجراء كُل التحرّيات والأبحاث لكشف الحقائق كُلها حتى يطلع الرّأي العام لا في تُونس وحدها بل في العالم كُلّهُ على من خطط لهذا الإعتداء وعلى من تواطأ وعلى من تولى التنفيذ، وفق نصّ البلاغ.
ويشار الى أن الحادثة التي شهدتها سفينة “ألما” الراسية بميناء سيدي بوسعيد ضمن سفن أسطول الصمود العالمي المتّجه نحو غزة، هي الثانية بعد سفينة “فاميلي” .





















