تونس- افريكان مانجر
كذبت اليوم وزارة حقوق الانسان والعدالة الانتقالية تقريرا جزائريا حول تورط وزيرها سمير ديلو في تدريب ناشطين الكترونيين جزائريين لتحريضهم على القيام بثورة في الجزائر كما هددت بملاحقة قضائية ضد صحيفة الفجر الجزائرية التي نشرت المقال.
وشدد بيان أصدرته الوزارة التونسية اليوم الأربعاء 20 فيفري 2013 على أن كل ما ورد في التقرير الجزائري هو “محض أكاذيب فلم يكن للوزارة مند تأسيسها أي نشاط مشترك مع هده المنظمة و لم تقم الوزارة بتدريب أي مواطن أجنبي من أي جنسية كانت و يقتصر نشاطها على الشأن الوطني فحسب”، وفق محرر البيان.
ولاحظ البيان بالقول:”من الجلي أن كاتب المقال يفتقد إلى أبسط المعطيات عن الوضع السياسي التونسي بدليل أنه لم يوفق حتى في كتابة اسم الوزير و لم ينتبه إلى أن نشاطاته تقتصر على صفته الحكومية لا غير”.
وأكد البيان أن الوزارة تحتفظ بحقها في مقاضاة المسؤولين عن نـشر هذه الأكاذيب الخطيرة
وقال البيا إن صحيفة الفجر الجزائرية كانت نشرت بتاريخ 18 فيفري 2013 على صفحاتها مقالا “لعائد من تونس” اكتفى بذكر اسمه وأخفى لقبه واختار لتحقيقه العنوان التالي : “ضمن برنامج إعداد جيل جديد من النشطاء فريدوم هاوس تكوّن 200 جزائري في إدارة الثورات بتونس“.
و قد ادعى صاحب المقال أن الدورة التكوينية التي ترعاها حركة النهضة بالتعاون مع المنظمة الأمريكية “فريدوم هاوس ” هي بإشراف وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية الذي” سبق له أن ترأس مكتب هذه المنظمة بتونس”، وفق البيان
وأشار البيان إلى انه رغم أن الوزارة دأبت على عدم الرد على الأكاذيب و الافتراءات التي تروج على بعض الصفحات الإلكترونية المبتذلة لكثرتها و لافتضاح تفاهتها فإن ما نشرته الصحيفة الجزائرية يكتسـي خطورة بالغة لتعلقه بدولة شقيقة جارة تجمعها بتونس علاقات وثيقة قائمة على الإحترام المتبادل و التعاون و عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وفق محرر البيان.





















