تونس-افريكان مانجر
أعلنت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن نزيهة العبيدي اليوم الخميس بالعاصمة عن مراجعة مجلة حقوق الطفل بإضافة باب ثالث يعنى بالطفل الضحية مشددة على أن المجلة الحالية مرعليها 30 عاما وهو ما استوجب مراجعتها.
وأوضحت العبيدي في افتتاح ندوة حول « حقوق الطفل في الإعلام السمعي البصري التونسي » أن الوزارة وقفت منذ سنة 2017 على العديد من الإشكاليات التي تهم الطفولة في تونس وخلال 2018 تم اتخاذ عديد الإجراءات لحماية هذه الفئة مبرزة أن هناك عديد الجوانب الأخرى التي يتم الاشتغال عليها بالتعاون مع وزارة العدل.
وشددت على أن المسؤولية في حماية الطفولة لا تقتصر فقط على الدولة بل تمثل الأسرة النواة الأساسية لحماية الطفل لافتة إلى أن مشروع التمديد في عطلتي الأمومة والأبوة في القطاعين العام والخاص ينخرط في إطار حماية الأطفال وتوفير ظروف ملائمة لهم.
وكشفت وزيرة المرأة من جهة أخرى أن جهاز مندوب حماية الطفولة تلقى في السنة الماضية حوالي 17 ألف إشعار متعلق بالطفولة المهددة تم معالجة 14 ألف حالة في الغرض مقابل زهاء معدل 5 آلاف إشعار في 2013 و 2014.
وأرجعت التطور الحاصل في عدد الإشعارات بخصوص الطفولة المهددة إلى تعدد الإجراءات التي اتخذتها الوزارة على غرار الخط الاخضر المجاني وتفعيل دور مندوبي حماية الطفولة بإضافة 50 مندوب ليرتفع عددهم إلى 85 مندوب ومنحهم الآليات الكفيلة للعمل.
وأضافت في هذا الصدد أن الوزارة شرعت في مراجعة النظام الأساسي لمندوبي حماية الطفولة بمزيد فتح آفاق التدرج المهني الإداري لامكانية بلوغ رتبة مديرعام بدل مدير فقط حاليا لتقديم الإضافة لعمل هذا السلك وتشجيعه.
ولفتت الوزيرة من جهة أخرى الى أن سنة 2020 ستكون « تونس عاصمة أممية لطفولة دون عنف جسدي » مشددة على أن هذا الاختيار هو تثمين لمجهودات تونس في مجال حماية الطفولة وخاصة الطفولة المهددة.
المصدر: وات



















