تونس-أفريكان مانجر
أكد النائب عن حركة النهضة بالمجلس الوطني التأسيسي، وليد البناني أن شطبه من قائمة المقيمين بمدينة لياج البلجيكية إجراء عادي و غير مرتبط بإقصاء أو طرد.
وأضاف البناني،الأحد،23 مارس الجاري في تصريح “لشمس أف أم” أنه لم يعد مقيما بالمدينة البلجيكية منذ سنتين ولم تعد له حقوق في بلجيكا.
وكانت الجريدة البلجيكية “لاموز” قد أعلنت بتاريخ 19 مارس 2013 أن السلطات البلجيكية قد طلبت من الاوساط الأمنية في مدينة “لياج” فتح تحقيق حول وضع النائب بالمجلس الوطني التأسيسي عن حزب النهضة،وليد البناني،علما وأنه من المتوقع أن
يقود هذا البحث إلى شطبه من قائمة سكان مدينة “لياج” بعدما تبين أنه لم يعد يقم فيها منذ انتخابه في خريف سنة 2011 عضوا بالمجلس الوطني التأسيسي.
وأورد نفس المصدر في 15 فيفري 2013 أن البناني قد اقام مدّة 20 سنة في مدينة “لياج” من سنة 1991 إلى غاية سنة 2011 وتقاضى منها ما يعادل 324 ألف أورو (حوالي 700 ألف دينار) كمنح للبطالة ومنح عائلية وغيرها…
وقال البناني في تصريح للصحيفة البلجيكية إنه دخل الى بلجيكيا بأوراق مزيّفة وأقام في مدينة “لياج” بمعية زوجته وأبنائه الثلاثة وأحدى أخوات زوجته.
كما أوضح في وقت سابق في “قناة التونسية” أنه عندما خرج من تونس سنة 1991 كان ملاحقا وانه استعمل جواز ليس على ملكه للخروج نحو الجزائر،مشيرا إلى أنه وعند وصوله إلى مطار بروكسال قدّم نفسه على أنه لاجئ سياسي.





















