تونس- افريكان مانجر
قال الناشط الحقوقي ورئيس جمعية الصداقة التونسية اللّيبية مصطفى عبد الكبير في تصريح لـ”افريكان مانجر” إنّ حكومة طرابلس تعهدّت بالإفراج عن التونسيات المتواجدات في السجون الليبية خلال شهر نوفمبر المقبل، مُشيرا إلى أنّ العمل المتواصل من أجل التوصل إلى إتفاق يتمّ بمقتضاه إطلاق بقية التونسيين المسجونين هناك والمقدّر عددهم بنحو 100 شخص.
وأوضح عبد الكبير أنّ عدد التونسيات المزمع إطلاق سراحهن خلال أسابيع يُقدّر ب 4 نساء، مُؤكدا أنّ ظروف إحتجازهم صعبة ومهينة وفق قوله.
وقد إتهمّ الناشط الحقوقي السلطات التونسية بعدم التعامل مع ملف السجناء التونسيين في ليبيا بالجدّية المطلوبة، مُؤكدا أن بعض الموقوفين لم توجه لهم تهمّ.
جدير بالذكر أنّ الأمن الليبي أوقف خلال شهر جويلية الماضي 6 تونسيات على خلفية شكاية تقدّم بها مواطن ليبي إتهمهن بسرقة محلات تجارية، وقد أُفرج عن إثنين منهن فيما لا تزال 4 نساء يقبعن في سجن “ماجر زلتين” بالمنطقة الوسطى التي تخضع لسيطرة “فجر ليبيا”.





















