تونس- افريكان مانجر
قال اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2015 القيادي في نداء تونس،عبد الستار المسعودي في تدوينة له على “الفايسبوك”إنّ عبد العزيز القطي قام صباح اليوم بإخلاء المقر المركزي لنداء تونس بالبحيرة بتونس العاصمة وطرد الموظفين التابعين لشق محسن مرزوق،وفق تعبيره. وأضاف المسعودي أن العودة إلى طاولة الحوار بعد هذه الأحداث أصبح مستحيلا وغير ممكن.
من جهته نفى القيادي بنداء تونس،عبد العزيز القطي الخبر الذي أعلن عنه زميله بنفس الحزب عبد الستار المسعودي، والذي اتّهمه بكونه اغلق جميع المنافذ المؤدية للداخل واطرد جميع الموظفين على اعتبار أنهم من اتباع محسن مرزوق.
وأكّد عبد العزيز القطي في تصريحات إعلامية انه موجود الآن ببهو مجلس نواب الشعب، وأن هذه الاخبار، محلّ”افتراء ومجرد إشاعات”، وفق قوله.
وللإشارة فقد قال القيادي في النداء عبد الستار المسعودي، في صفحته على الفيسبوك “:حل صبيحة هذا اليوم فيلق المشاة بقيادة المشير الركن عبد العزيز القطي بمقر النداء بالبحيرة وأغلق جميع المنافذ المؤدية للداخل وأطرد جميع الموظفين على اعتبار أنهم من اتباع محسن مرزوق..”
ومن جهة أخرى أكّد القيادي في نداء تونس لزهر العكرمي لموقع أخر خبر أنّ ما قام به اليوم القطي من طرد للموظفين و إخلاء طوابق من المقرّ المركزي للحزب هو خطوة تؤكّد عقليّة و ممارسة تكشف طبيعة من قام بها ، مضيفا أنّ ردة فعلهم ستحترم الرأي العام و أنّهم سيتركون لهم المقرّ و يأخذون المشروع.
يذكر أن الصراع في نداء تونس، اشتدّ وتغذّى بتبادل الاتهامات والعنف ووصل هذا الصراع ذروته، حيث جمّد 32 نائبا عضويهم بمجلس نواب الشعب، إضافة إلى التلميح بوجود نية جدية للانشقاق عن النداء.





















