تونس-افريكان مانجر
أعلنت الهيئة الإدارية القطاعية للجامعة العامة للتعليم الأساسي المنعقدة يوم 18 نوفمبر، عن تنفيذ إضراب قطاعي يوم 26 جانفي 2026، وذلك في إطار سلسلة من التحركات التصعيدية التي أقرتها الجامعة، حيث تقرر تنظيم يوم غضب خلال شهر ديسمبر المقبل، بالإضافة إلى وقفات احتجاجية جهوية من المتوقع أن تنطلق خلال الأسابيع القادمة.
وفي سياق متصل، أكّد إقبال العزابي، الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للتعليم الأساسي، أنّ التحركات الاحتجاجية المعلن عنها تأتي في إطار المطالبة بتحسين أوضاع العاملين في القطاع وتسوية عدد من الملفات العالقة، مشيراً إلى أنّ سلطة الإشراف رفضت الجلوس إلى طاولة التفاوض وأغلقت باب الحوار مع الجامعة العامة للتعليم الأساسي بخصوص مختلف المطالب المهنية.
ولفت العزابي، في تصريح لموقع African Manager، إلى أنّ من بين مطالب الجامعة أيضاً معالجة الوضع العام للمعلمين، وإعادة النظر في المنظومة التربوية بصفة شاملة، سواء على مستوى البرامج التعليمية أو البنية التحتية أو آليات إصلاح قطاع التعليم في تونس ككل.
وأكد أنّه لا يمكن الحديث عن إصلاح تربوي شامل في ظل غياب التفاوض وعدم تشريك مختلف الأطراف المتدخلة، مبيّناً أن البنية التحتية للمدارس «مهترئة»، وأنّ عدداً من المؤسسات التربوية ما يزال يعاني نقصاً في الإطار التربوي إلى اليوم.
وبخصوص إمكانية إقرار إصلاح تربوي دون التشاور مع الجامعة العامة للتعليم الأساسي، اعتبر العزابي أنّ الإصلاحات التي تقوم بها وزارة التربية حالياً لا تتجاوز الطابع الشكلي، وتندرج في إطار «التسويق الإعلامي»، دون أن تمسّ جوهر المنظومة التعليمية أو تعالج المشاكل الحقيقية التي يواجهها القطاع.
وفي تعليقه على رزنامة الامتحانات الجديدة التي أعلنت عنها وزارة التربية، قال العزابي إنّها «قرارات اعتباطية لا تراعي الواقع المعيش للتلميذ»، مؤكداً أنّ الجامعة ستواصل الدفاع عن مقاربة تشاركية في أي إصلاح يمس المدرسة العمومية والمنظومة التربوية.
يذكر أن مدرسو التعليم الابتدائي نفّذوا، يوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025، إضرابا عاما قطاعيا بكافة المدارس الابتدائية بدعوة من الجامعة العامة للتعليم الأساسي.، كما قررت الجامعة العامة للتعليم الثانوى بدورها إقرار تحرك وطنى خلال عطلة الشتاء فضلا عن مقاطعة كافة التقييمات للثلاثي الثانى.





















