• إختيار اللغة
    • العربية
    • Français
    • English
السبت 6 يونيو 2026
17 °c
Tunis
13 ° الأحد
15 ° الأثنين
16 ° الثلاثاء
14 ° الأربعاء
الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • ثقافة
  • العالم
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • ثقافة
  • العالم
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  أخبار عاجلة
نقل أكثر من 210 مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى مخيم الكلم 21 بصفاقس 6 يونيو 2026
جائزة “كومار الذهبي” 2026: ” تأمينات كومار” تحتفي بالفائزين وتفتح نقاشًا حول رهانات الكتابة والإبداع 6 يونيو 2026
نسبة التّضخم تستقر في حدود 5,5% خلال شهر ماي 6 يونيو 2026
فيديو الاعتداء على أفارقة من جنوب الصحراء: وزارة الداخلية تعلن القبض على العناصر المتورطة 6 يونيو 2026
ارتفاع الأسعار عند الاستهلاك خلال شهر ماي 2026 6 يونيو 2026
التالى
السابق
الصفحة الرئيسية حوارات

المفكر التونسي يوسف الصديق: تيارات الاسلام السياسي هي نتاج تاريخي

عائشة بن محمودبقلم عائشة بن محمود
14 يوليو 2013
في حوارات
0 0
0
المفكر التونسي يوسف الصديق: تيارات الاسلام السياسي هي نتاج تاريخي
0
عدد المشاركات
186
عدد المشاهدات
انشر في الفيسبوكشارك على تويتر

تونس- أفريكان مانجر

نشر موقع الأوان مؤخرا حوار مهما أجراه مع المفكر التونسي يوسف الصديق المتخصص في الحضارة الاسلامية  والذي عرف بكتاباته الفكرية المثيرة للجدل والصادرة جلها باللغة الفرنسية.

الحوار كان الآتي مع بعض التعديلات على النص الأصلي:

قد تبدو معاينة أوليّة لأثر يوسف الصديق حسب بعض الانطباعات أنّك اخترت منهجيا الطريق الأشق في معالجة الموروث العربي الإسلامي، وهو ما سيؤدي سلفا إلى تأويل من أجل أسلمة الحداثة لا تحديث الإسلام كما يقول عبد المجيد الشرفي، ما قولك في هذا؟

– ربما يعود ذالك إلى أنّ النص الذي أسس ظاهريا هذه الحضارة لا متناهي التأويل بطبعه، ربما إن استبطنا سؤالك تحديدا ما يمرر لي الإجابة عن هكذا سؤال. فالبعد المنسكي اليوم ينسي الناس أن هذا النص غير قابل للتوقف في إنتاج التأويل، وهذا ينسحب على كل النصوص الدينيّة سواء كانت موضوع إيمان أم لا هي لا متناهية التأويل، ففي كل مرة من مراحل التاريخ نعتقد واهمين أن هذا النص قد أغلق فاسحا المجال لمؤسسة، وتأويل أي مؤسسة تحول الظاهرة الـدينيّة إلى آليّة منسك، إلى طقس لا غير. وهو ما شرعنا فيه تاريخيا، ولأكون أكثر دقة، بعد انتهائنا من مسالة الفتنة حيث بدا الدخول في لعبة أصبح التاريخ يكررها تباعا إلى هذا اليوم.

دعنا نبتعد عن  التأويل فلسفيا وتجريديا ونعالج وجهها الآخر تاريخيا، مع كل هذه المذاهب والنحل والملل والأطياف التي أنتجت الدم والتقاتل والتناحر الديني؟

– هذه المسالة سياسيّة بامتياز، فحين نتأمل بعض القضايا الفلسفيّة التي بنيت عليها مبادئ هذه الفرق من قبيل خلق القرآن أو نفي أنّه مخلوق على سبيل المثال، نقف على أنّ محركها سياسي بامتياز، أو هو يتحول في ما بعد ذالك إلى تعلة وهذا لا يهم مباشرة العمل الذي اشتغل عليه بقدر ما تهمني مسألة التأويل فكريا، تهمني أكثر قراءة تاريخ الأفكار.

ففيلسوف مثل ابن رشد، وصل بمسالة التأويل إلى نهايّة هذه المعضلة، ومن هذه الزاوية أرى أن ابن رشد هو من أنهى فكريا وفلسفيا هذه الإشكاليّة.

وأهم من ذلك تلميذه الذي تناسته الثقافة العربيّة الإسلاميّة وهو عبد الحق ابن سبعين، الذي تم تتبعه وقمعه من الكثير من هذه الملل والنحل والفقهاء من المؤولين من الموقع السياسي، لما كتب في مسألة التأويل فأوغرت صدور الفقهاء عليه فراحوا يتهمونه بالكفر، مما اضطر حاكم سبتة، ابن خلاص، إلى طرده منها، واستمر طرده إلى بجاية ثم تونس فمصر إلى أن أدى به القمع إلى الانتحار على مشارف الكعبة. هذه النهايّة تبدو بالنسبة إلي رمزيّة كل ما تعلق الأمر بمعضلة التأويل التي تعود إلى عدم التجانس بين جنس ونوع وطبيعة المخاطب في علاقته بالمخاطب.

ثانيا إن البعد الزمني للتأويل لا يجب أن يجعلني اتسم بالوثوقيّة في تحصيل معانيه الكاملة، حتى لو كان نصا للفارابي أو ابن سينا أو علي ابن أبي طالب. فمن تداعيات عدم فهم مسألة التأويل ما نراه اليوم من تناحر في ما يتعلق بالمسألة الإسلاميّة من جهة أو إيكال الإنسان العامي البسيط مسألة التأويل لأناس ليسوا من أهل اللغة. إن غياب الوعي الجمعي بتشعب وتعقيد مسألة التأويل هو ما خلق صراعا لأطراف تتناحر من أجل أن تقول على خلافاتها وتناحرها: “أنا الوحيد القادر على فهم لغة المخاطب الإعلائي”.

لماذا تنفي بحدة أنّك من سليل مدرسة القرآنيين ، في حين أنّ المعاينة الأوليّة لمؤلفك “نحن لم نقرأ القرآن” تحيلنا على مهاجمة تكاد تكون أكثر حدّة لمؤسسة الحديث وما تناقله المحدثون عن سيرة محمد؟

لقد قام مشروعي على زاوية منهجيّة بحتة مفادها أني قبل أن أشتغل على القرآن، عرجت على ما حف به، بل على ما حف به حتى غطاه وخاصة ما يتداول عليه اليوم بمصطلح السنة. أنا ليس لي موقف قرآني من السنة بمنطق محمد الطالبي وغيره. ولعلي أعتبر دون تحفظ هذه المدرسة متطرفة منهجيا وحاملة نفس القدر من المغالاة من المدرسة التي توغل في تقديس ما وصلنا عن السنة والحديث بمقتضى “إلا وأني أوتيت الكتاب ومثله معه”.

أعتقد أن الرسول محمد قال أشياء وأنّها حفظت وبلغت لكن وقع فيها بصفة ضخمة من الانتحال والتلاعب ومن الدس، على القدر نفسه من أشياء وردت من حكم ذالك العصر. إن مشروعي بالأساس يتمحور حول النظر إلى الحديث ووضعه على محك الشخصيّة التاريخيّة والانثروبولوجيّة للنبي محمد.

من خلال هذه القراءة الموضوعيّة وحدها استطيع التبيين أن ما جاء به القرآن كان يحتمل تبعات تتحمل هذا الحديث المنقول بين العصور. لكن هنالك في هذا الموروث جزء لا يتجزأ كان من الواضح أنّه أسقط إسقاطا تاريخيا بغية حل إشكالات سياسيّة زمن معاوية، أو عبد الملك ابن مروان، أو الحجاج ابن يوسف، لكن مع كل هذا الزيغ استطيع القول اليوم بأنّ السنة من أحاديث وأخبار يمكن أن تكون مؤسسة، لكن هنالك جبل هائل من العمل الجماعي والمؤسساتي الذي يجب أن تكون على شاكلة مراكز بحوث تشتغل على الاركيولوجيا والانثروبولوجيا وكافة الأجهزة المفاهيميّة للعلوم الإنسانيّة من اجل تنقيّة ما يمكن تنقيته من هذا الموروث الضخم و تحديد ما هو مؤهل أن يحف بالقرآن اليوم.

إذن، أنت تشترط منهجيا الإمعان في قراءة ما حف بالنص لفهم النص كغاية؟

بالضبط، أعطيك أمثلة في ما تركه أبو داوود السجستاني من أحاديث، وما عرج عليه في ما كان يسأله الصحابة لعائشة من حفظة القرآن الذين وجدوا في مصحف عثمان ما غاب عما حفظوه مثلا في سورة الأحزاب وعدة تفاصيل في جوانب كبيرة من القرآن.

ألا يقتصر هذا على تحيز لأدبيات المحدثين الشيعيّة كالكليني والطبرسي وغيرهم؟

– لا قطعا، هذا وارد في أحاديث السنة ذاتها. هنالك أمثلة تكاد تكون لا متناهيّة في التشكيك في النص القرآني مثل ما دار من خلاف بين عثمان وعائشة، و مصادر أخرى تتحدث عن ما بدل وغير. اليوم على المسلم أن يعي وعيا تاريخيا بأنه مثلا حين اخذ المسلمون بتجميع القرآن مرة واحدة جاء حذيفة ابن اليمان، ليشير إلى ثلاث آيات حفظهم من عند النبي ونسي إسنادهم إلى المصحف الذي أمر عثمان بجمعه فوضعوها في آخر سورة التوبة وهذا يحيل على اعتباطيّة واضحة وجليّة في جمع النص.

الا يبدو لك أننا الى جانب القرآن، لم نقرا الحديث أيضا، ومن أعراض ذالك ما حدث تجاه قضيّة سلمان رشدي ؟

نعم ما أتى به سلمان رشدي لم يكن تخمينات، بل وارد ومستقى من ابن إسحاق وابن هشام وقد راجعه السهيري في رياض الألف. الآيات الشيطانيّة عموما وما حف بها من أحداث، تعد حسب تقديري كسبا كبيرا لفهم ما حدث لحظة تجميع القرآن، فالحاشيتان الذي يريد المشائخ نفيهما لهما تناسق ظاهر مع بقيّة الآيات القرآنيّة من حيث الوزن، في حين ان هنالك في بعض الآيات والمواقع الأخرى انخرام في الوزن. ربما كان ذالك وحيا، ذالك لا يثير إشكالا ان تفطننا لما حف بالسياق. عموما اعتقد ان القيمة النظريّة لهكذا مسائلة، تبني قيمة الإسلام بكامله.

هذا بمعنى ان البعد التجديدي للإسلام من حيث المخيال حسب اعتقادي، كامن في تلك الطفرة بين البشري و الإلهي و التي يحل فيها الشيطان من حين لآخر هذا للأسف ما لم يفكر فيه من قبلي لا المفسرون و لا النحويون لغويا في القرآن،

هل ترى أن تيارات الإسلام السياسي على شاكلتها المعاصرة نتاج تاريخي ام هي مؤسسة جاء بها النص ؟

سأقول أنها نتاج تاريخي جاء قبل الرسالة. واعتقد بعمق في ذلك، أنا أتحدث عن بنيّة ممهدة لما يصير اليوم قبل الإسلام نفسه، القرآن لم يأتي في لحظة طفرة بل جاء في سياق وتيار تاريخي كبير تميز بواقع إفلاس الحضارات القائمة على ضفاف البحر الأبيض المتوسط من رومانيّة وإغريقيّة و بيزنطيّة. وموضوعيا كان الواقع الجغراسياسي في ذالك الوقت ينبئ بصعود حضارة ما من وراء البحر. ربما لم يحالف الحظ حضارات وجدت قبل قرون من ذالك كالحدثيين و الميتانيين، إلا حين تشكل واقع موضوعي قبل أربعة عشرة قرنا يضمن أسباب قيام حضارة في الجزيرة العربيّة التي كانت عذراء من الاستعمار. هذا لا ينفي عدم وجود رهانات لدولة الرسول، وأول هذه الرهانات هم بني اميّة وبني عبد الدار،هؤلاء لم يكن مشروع محمد ليتوافق مع طموحاتهم الإستراتيجيّة ومصالحهم الاقتصاديّة خاصة.

فمشروع الدولة المحمديّة كان سيخرج عن سيطرتهم مسالك التجارة بين بلاد فارس و الجزيرة العربيّة التي كانت أسواقها محكومة بالمنتجات الفارسيّة كسوق عكاظ مثلا. وتواصل هذا الواقع الموضوعي الى ما بعد وفاة محمد، حيث لم يكن الصراع بين علي ابن ابي طالب من بني هاشم ومعاويّة من بني اميّة سوى محاولة لإفشال والثار من إسلام محمد بما يحمله من تغيير للواقع الاقتصادي بالأساس. تلك اللحظة كانت حسب تقديري لحظة الافتكاك الأصلي لإسلام محمد، لحظة عمقت بالخروج عن مفهوم الشورى التي لم يفهمها المسلمون الى اليوم وتوليّة يزيد ابن معاويّة بالسيف.

إذن حسب تقديرك لم يفتك إسلام محمد في سقيفة بني ساعدة ؟

كلا، بيعة السقيفة كانت حسب تقديري فترة انتقاليّة، لكن ضياع إسلام محمد كان نتاج ثار بني أميّة من بني هاشم من اجل أغراض اقتصاديّة اجتماعيّة، هكذا اقول ان العرب انتبهوا فقط إلى “أمرهم شورى” و نسوا الـ”بينهم” في حين ان دققنا في ماهيّة الـ”مايبنهم” سيتيسر لنا إدراك أن دولة الرسول تفصل ما بين الديني والسياسي، بل هي حاملة لبذور فلسفة الدولة الساكولاريّة Séculière ، والأمر نفسه لمقولة ، “أولي الأمر منهم” فقد نسينا الـ”منهم”.

لطالما تحدثتم على أن قراءة الفقهاء والمشايخ للموروث العربي الإسلامي والتي ينهل منها السواد الأعظم لا تتجاوز حدود الترتيل. كيف يمكن للمواطن البسيط العادي أن يصل إلى جوهر المشروع الفكري ليوسف الصديق ؟

بالنسبة إلي، أقر أن آمالي كانت أكبر من ما وصلت إليه وأنا في هذا العمر أقصد آمال الوصول إلى الإنسان الشعبي، ليست لي قضيّة مع المشايخ ولا مع المثقفين والأكاديميين، بل أن صلب عملي الذي سأستمر فيه، سيضل هدفه ذالك الإنسان العامي البسيط، أن يساءل نفسه عن شيء يردده، يتلوه، يرتله غير عارف بماهيته، أن يحير في هذا النص، عن إحالاته وسياقه، أن يسأل نفسه عما هو إزاء عيشه لا أن يبحث في شيء لا يعنيه، وكل هذا السياق الذي يعيشه، من هم الصحابة؟ ما هي العبادات؟ ما أصولها، ما الذي جرى في الفتنة؟ ما أصل القرآن؟ ما المقصود بالآيات التي يرتلها لغويا؟ كل هذه الأسئلة لا تخرج عن إطار اليومي وعن مسائلة الإسلام الشعبي لذاته.

 

 

0
عدد المشاركات
186
عدد المشاهدات
انشر في الفيسبوكشارك على تويتر
المنشور السابق

الناشطة ليلى بن دبة تعتزم مقاضاة الصحبي عتيق بسبب تحريضه على العنف

المنشور القادم

الاخوان المسلمون ينتخبون راشد الغنوشي رئيسا للمكتب السياسي لهم

ذات صلةالمشاركات

ر.م.ع “الستاغ” لأفريكان مانجر: ” مستعدون لصائفة 2026…وسنُحقق استقرارا في التزود بالكهرباء”
الاولى

ر.م.ع “الستاغ” لأفريكان مانجر: ” مستعدون لصائفة 2026…وسنُحقق استقرارا في التزود بالكهرباء”

26 أبريل 2026
مدير عام وكالة التحكم في الطاقة: بيع 100 سيارة كهربائية خلال 3 أشهر…و الإجراءات الجديدة ساهمت في تراجع الأسعار
الاولى

مدير عام وكالة التحكم في الطاقة: بيع 100 سيارة كهربائية خلال 3 أشهر…و الإجراءات الجديدة ساهمت في تراجع الأسعار

24 أبريل 2026
مسؤول بوزارة الصناعة: ” تونس تستهدف استقطاب استثمارات بقيمة 300 مليون دولار في تصنيع السيارات الذكية والكهربائية” (فيديو)
الاولى

مسؤول بوزارة الصناعة: ” تونس تستهدف استقطاب استثمارات بقيمة 300 مليون دولار في تصنيع السيارات الذكية والكهربائية” (فيديو)

14 أبريل 2026
بلال سحنون:” تأثير محدود لحرب إيران على بورصة تونس… والقوانين الحالية تُعرقل تطور السوق المالية”
الاولى

بلال سحنون:” تأثير محدود لحرب إيران على بورصة تونس… والقوانين الحالية تُعرقل تطور السوق المالية”

9 مارس 2026
الاولى

مندوب السياحة بطبرقة: إحالة ملف “كوستا كوراليس” على أنظار رئاسة الجمهورية… وهذه تفاصيل المشاريع الجديدة بالجهة

23 فبراير 2026
مسؤول بوزارة التجارة: “تسقيف هوامش الربح وتكثيف الرقابة على محلات بيع اللحوم الحمراء للتصدي للغلاء في رمضان” (فيديو)
الاولى

مسؤول بوزارة التجارة: “تسقيف هوامش الربح وتكثيف الرقابة على محلات بيع اللحوم الحمراء للتصدي للغلاء في رمضان” (فيديو)

19 فبراير 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شبكات اجتماعية

  • 5.1k Followers
  • 480.852 Subscribers
  • الشائع
  • تعليقات
  • الأحدث
عزل حوالي 1000 معلم وأستاذ بسبب الشهائد المُزوة: وزارة التربية تُوضح

عزل حوالي 1000 معلم وأستاذ بسبب الشهائد المُزوة: وزارة التربية تُوضح

26 أكتوبر 2021
وزارة التربية تنشر القائمة الكاملة لمطالب نقابة التعليم الثانوي (وثيقة)

وزارة التربية تُوضح بخصوص تمتيع التلاميذ بعطلة ب4 أيام

12 أكتوبر 2021
أغنى 20 رجل أعمال في تونس وأكبر المستثمرين في البورصة

أغنى 20 رجل أعمال في تونس وأكبر المستثمرين في البورصة

10 أغسطس 2022
بداية 15 نوفمبر: المخابز تقرّر إيقاف نشاطها

وزارة التجارة تُصدر بلاغا بخصوص أسعار الخبز

22 ديسمبر 2021
الرئيس الالماني :”سوف نحفظ ذكرى السبسي بكل شرف و اجلال “

الرئيس الالماني :”سوف نحفظ ذكرى السبسي بكل شرف و اجلال “

2
300 م.د لتحويل فندق البحيرة إلى فندق فخم ومركب تجاري

300 م.د لتحويل فندق البحيرة إلى فندق فخم ومركب تجاري

2
تونس- ارتفاع نسبة التضخم إلى 7,6 % في مارس 2018

بعد فنزويلا: لبنان الثاني عالميا وسوريا الرابعة بحجم التضخم

2
الاتحاد الأوروبي يرفع تدريجيا اجراءات تقييد السفر على التونسيين

اوروبا تفتح أبوابها للسياح بهذه الشروط

2
نقل 100 مهاجر غير نظامي من العاصمة إلى مخيّم العامرة بصفاقس

نقل أكثر من 210 مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى مخيم الكلم 21 بصفاقس

6 يونيو 2026
جائزة “كومار الذهبي” 2026: ” تأمينات كومار” تحتفي بالفائزين وتفتح نقاشًا حول رهانات الكتابة والإبداع

جائزة “كومار الذهبي” 2026: ” تأمينات كومار” تحتفي بالفائزين وتفتح نقاشًا حول رهانات الكتابة والإبداع

6 يونيو 2026
الدينار التونسي يُواصل تحسنه أمام العملات الرئيسية… وموجودات العملة الصعبة تُحافظ على تماسكها

نسبة التّضخم تستقر في حدود 5,5% خلال شهر ماي

6 يونيو 2026
اليوم: النقابات الأمنية تحتج أمام مقر وزارة الداخلية

فيديو الاعتداء على أفارقة من جنوب الصحراء: وزارة الداخلية تعلن القبض على العناصر المتورطة

6 يونيو 2026

اخر الاخبار

نقل 100 مهاجر غير نظامي من العاصمة إلى مخيّم العامرة بصفاقس

نقل أكثر من 210 مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى مخيم الكلم 21 بصفاقس

6 يونيو 2026
جائزة “كومار الذهبي” 2026: ” تأمينات كومار” تحتفي بالفائزين وتفتح نقاشًا حول رهانات الكتابة والإبداع

جائزة “كومار الذهبي” 2026: ” تأمينات كومار” تحتفي بالفائزين وتفتح نقاشًا حول رهانات الكتابة والإبداع

6 يونيو 2026
الدينار التونسي يُواصل تحسنه أمام العملات الرئيسية… وموجودات العملة الصعبة تُحافظ على تماسكها

نسبة التّضخم تستقر في حدود 5,5% خلال شهر ماي

6 يونيو 2026
اليوم: النقابات الأمنية تحتج أمام مقر وزارة الداخلية

فيديو الاعتداء على أفارقة من جنوب الصحراء: وزارة الداخلية تعلن القبض على العناصر المتورطة

6 يونيو 2026
المنشور القادم
الاخوان المسلمون ينتخبون راشد الغنوشي رئيسا للمكتب السياسي لهم

الاخوان المسلمون ينتخبون راشد الغنوشي رئيسا للمكتب السياسي لهم

لطفي بن جدو : لا مجال للمقارنة بين الاوضاع في تونس و في مصر

لطفي بن جدو : لا مجال للمقارنة بين الاوضاع في تونس و في مصر

أفريكان مانجر

موقع متخصص في الاخبار و المعلومات الاقتصادية و المالية في تونس و في العالم ، و الأخبار المتعلقة بشتى المجالات الاخرى ...

شبكات اجتماعية

أقسام رئيسية

  • أخبار
  • أفريقيا
  • اقتصاد
  • الاولى
  • الصحافة المحلية
  • العالم
  • العالم العربي
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • حوارات
  • رياضة
  • سيارات
  • شركات
  • غير مصنفة
  • فيديو
  • مختارات
  • مقالات

اخر الاخبار

نقل 100 مهاجر غير نظامي من العاصمة إلى مخيّم العامرة بصفاقس

نقل أكثر من 210 مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء إلى مخيم الكلم 21 بصفاقس

6 يونيو 2026
جائزة “كومار الذهبي” 2026: ” تأمينات كومار” تحتفي بالفائزين وتفتح نقاشًا حول رهانات الكتابة والإبداع

جائزة “كومار الذهبي” 2026: ” تأمينات كومار” تحتفي بالفائزين وتفتح نقاشًا حول رهانات الكتابة والإبداع

6 يونيو 2026

African Manager by Experts Company

  • خصوصية
  • الإشهار على الموقع
  • الإتصال بنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الصفحة الرئيسية
  • مقالات
  • أخبار
  • الاولى
  • اقتصاد
  • حوارات
  • العالم
  • ثقافة
  • العالم العربي
  • الصحافة المحلية
  • رياضة
  • الموقع باللغة الفرنسية
  • الموقع باللغة الانغليزية

African Manager by Experts Company