تونس- أفريكان مانجر
أعلن متحدث حكومي اليوم الاثنين 29 افريل 2013، أن اثنين من رجال الحرس الوطني في تونس أصيبا الاثنين، في انفجار لغم أرضي، عندما كانا ضمن فريق تابع لفرقة مقاومة الإرهاب بصدد تمشيط منطقة يشتبه في تحصن مسلحين بها، وفق ما أوردته “سي آن آن” عربي.
وقال المتحدث باسم الداخلية محمد علي العروي إنّ إصابتي الرجلين خطيرتان، فيما أشارت تقارير محلية إلى أن ساق أحدهما بترت أثناء الانفجار. ويتوقع مراقبون أن يكون اللغم مزروعا من طرف ارهابيين متواجدين بهذه المنطقة الحدودية المتاخمة للجزائر.
وفي وقت سابق أعلنت وزارة الداخلية على موقعها عن إصابة عوني حرس وطني صباح اليوم الاثنين بإصابات خطيرة إثر انفجار لغم أرضي عندما كانا بصدد المشاركة في عملية تمشيط بإحدى المناطق الوعرة بجبل الشعانبي، وذلك في إطار متابعة بعض العناصر الإرهابية المتحصنة بالفرار.
وقال الداخلية في وقت لاحق أن الكادر الطبي بالمستشفى الجهوي بالقصرين يقوم بتدخل جراحي لكل من عوني الحرس الوطني اللذين أصيبا صباح اليوم الاثنين في جبل الشعانبي على الحدود التونسية الليبية.
وافاد بيان رسمي أنه تأكد أنّ أحد الأعوان قد أصيب إصابة خطيرة بساقيه أدّت إلى بتر واحدة، ويحمل الثاني إصابة خطيرة على مستوى إحدى عينيه.
ولم يتضح ما إذا كان اللغم قد تم زرعه من قبل المسلحين أو أنه من آثار الحرب العالمية الثانية التي شهدت البلاد واحدة من أكثر فصولها النهائية شراسة. لكن وزارة الداخلية التونسية قالت إنها تنتظر نتائج التحقيقات.
ويلاحظ أن السلطات تعلن بين الفينة والأخرى عن عثورها على قنابل وذخيرة مطمورة في بعض أنحاء البلاد.
ووقع الانفجار اليوم في جبل الشعانبي، أعلى جبال تونس، الذي تقوم قوات من فرقة مكافحة الإرهاب بتمشيطه منذ مدة بحثا عن مسلحين.
ومنذ مغادرة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي البلاد في خضم احتجاجات شعبية عارمة، تعيش تونس على وقع مخاوف من تنامي التطرف والشبكات القتالية تحت غطاء الجهاد.





















