تونس- افريكان مانجر
اعتبر الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري عصام الشابي في تصريح لاكسبرس اف ام امس الأربعاء 24 جوان 2015 أنّ العمل الدبلوماسي يُشكل عنوانا لفشل حكومة الحبيب الصيد، وأضاف المصدر ذاته أنّ رئاسة الجمهورية لا تعترف بوزير الشؤون الخارجية الطيب البكوش.
وقد أكد الشابي ان تسليم الليبي وليد القليب مُقابل الإفراج عن الطاقم الدبلوماسي الذي تمّ اختطافه يوم 12 جوان الجاري في طرابلس يدل على خضوع تونس للابتزاز، مؤكدا عودة القضاء التونسي إلى ما كان عليه في عهد بن علي.
وقد انتقد الناطق الرسمي غياب تونس التام عن المشهد الليبي رغم انعكاسه مباشرة على الوضعين الأمني والاقتصادي للبلاد.
يُذكر أنّ الطيب البكوش أكد في تصريحات صحفية أنّه لا علاقة للخارجية بعملية إطلاق سراح وليد القليب المتعلقة به قضايا إرهابية في تونس، مُشدّدا على أن عملية الافراج عنه تمت بشكل قانوني.
ومنذ تسلمه حقيبة الخارجية، تعرض الوزير الطيب البكوش الى العديد من الانتقادات والملاحظات بسبب عدم وضعه لخطة واضحة في التعامل مع الملف الليبي و فشله في حلّ أزمة المختطفيين مع المحافظة على هيبة الدولة، كما واجه البكوش العديد من الانتقادات عندما اتهم تركيا بتسهيل سفر التونسيين الى الجهاد في سوريا.
وكان اسم الطيب البكوش على رأس قائمة التحوير الوزاري الذي توقعت بعض المصادر بإعلانه في غضون الفترة القليلة المقبلة.





















