تونس- افريكان مانجر- وكالات
مثلت تفاصيل الاتفاق الأمني التونسي الأمريكي الأخير محور رسالة نقلها مبعوث رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي الى نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، واستنادا الى ما كشفه مصدر دبلوماسي جزائري في تصريح لوكالة الأناضول أمس الأربعاء 24 جوان 2015 فإنّ المبعوث الخاص للقائد السبسي سلم الرئيس الجزائري تقريرا حول طبيعة العلاقة الأمنية بين تونس والولايات المتحدة، طبقا للاتفاق الأمني الموقع بين البلدين في واشنطن يوم 20 ماي الماضي.
وأضاف المصدر الديبلوماسي أن الاتفاق الأمني والعسكري بين واشنطن وتونس، والذي أعطى الأخيرة صفة حليف أساسي، خارج حلف شمال الأطلسي (ناتو)، لن يمس بالاتفاقات الأمنية والعسكرية بين الجزائر وتونس.
وقد تضمنت الرسالة التي وجهها السبسي معلومات حول البنود التي تضمنها الاتفاق الأمني بين تونس وواشنطن، بحكم أن الاتفاقات الأمنية بين الجزائر وتونس، تشترط ألا تتحالف أي دولة مع طرف ثالث، إلا بعد إبلاغ الطرف الثاني في الإتفاقية.
وكانت تونس قد وقعت يوم 20 ماي الماضي مذكرة التفاهم للتعاون طويل المدى بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية، بواشنطن.
وقد تمّ ذلك خلال زيارة رئيس الجمهورية، الباجي قائد السبسي، والوفد المرافق له إلى واشنطن، حيث تمّ الإمضاء على المذكرة من قِبل المستشار لدى رئيس الجمهورية محسن مرزوق و وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
وتهدف هذه المذكرة لتأطير الشراكة الاستراتيجية بعيدة المدى بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتربوية والثقافية والأمنية والدفاعية، إضافة إلى وضعها لآليات جديدة لاضفاء بعد استراتيجي على مختلف أوجه الشراكة بين البلدين.





















