تونس – افريكان مانجر
ألقت الوحدات الأمنية لإقليم الامن الوطني بقفصة خلال الأسابيع الثلاثة الفارطة القبض على المئات من المشتبه بهم، وكشفت النقاب عن خليتين ارهابيتين، وأطاحت بعصابات مختصة في ترويج المخدرات وبيع الخمر خلسة والسرقة.
وقد تمكنت فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الامن الوطني بقفصة، حسب ما ورد في صحيفة الصباح الاسبوعي الصادرة اليوم الاثنين 23 مارس 2015، من تفكيك خلية ارهابية وصفت أمنيا بالخطيرة جدا، حيث كان مخططها الرئيسي يتمثل في الهجوم على ثكنتي القرجاني والعوينة بالعاصمة.
ويبدو ان معلومة سرية وردت على مسامع أعوان الفرقة الامنية المذكورة مفادها انه تم التفطن لتحركات مسترابة لطالب بكلية العلوم بقفصة عمره 25 سنة أصيل جهة سبيبة من ولاية القصرين، فراقبه الاعوان في سرية تامة إلى ان تفطنوا قبل أيام لوجوده في الشارع وتحوزه على حقيبة، بتفتيشها، عثروا على عدة وثائق وُصفت “بالخطيرة”.
وباقتياده إلى المقر الامني، اعترف الطالب المذكور بأن إحدى الوثائق المحجوزة تضم معلومات عن طريقة صنع قنابل خطيرة ذات قوة انفجار تفوق قوة القذيفة “أر بي جي”، قبل ان يعترف بأنه عضو خلية تضم ما بين ثمانية وتسعة أفراد تنشط بين العاصمة وقفصة والقصرين وتخطط لانتداب المزيد من المتشددين دينيا من مختلف انحاء الجمهورية لصنع العديد من القنابل ثم تنفيذ هجومات على مقرات أمنية رمزية وهي أساسا ثكنة الحرس الوطني بالعوينة وإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني بتونس العاصمة، إضافة إلى استهداف منشآت حساسة، والنساء “العاريات” في الشواطئ وخاصة في ولايات نابل والساحل وصفاقس إضافة إلى منشآت حساسة في قفصة.



















