تونس- أفريكان مانجر
عقدت خليّة الأزمة المكلفة بمتابعة الوضع الأمني اجتماعها ظهر اليوم بقصر الحكومة بالقصبة بإشراف رئيس الحكومة مهدي جمعة وحضور كل من وزراء الداخلية والعدل والدفاع الوطني والوزير المعتمد لدى وزير الداخلية المكلف بالأمن وكاتب الدولة للشؤون الخارجيّة.
وحسب بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة فقد استعرضت الخليّة تطوّرات ملف الصحفيين المخطوفين في ليبيا سفيان الشورابي ونذير القطاري واستمعت الخليّة إلى التقارير الأمنيّة والاستخبارتيّة الخاصّة بملفهما كما استمعت أيضا إلى تقرير خليّة الأزمة الدائمة على مستوى وزارة الخارجيّة.
وتداولت فحوى المقابلة التي جرت صباح اليوم بمقر وزارة الشؤون الخارجية بين كل من كاتب الدولة للشؤون الخارجيّة فيصل قويعة والوزير المعتمد لدى وزير الداخليّة المكلف بالأمن السيد رضا صفر مع نائب رئيس الوزراء الليبي المكلف بالشؤون الأمنيّة والقنصل العام الليبي بتونس والقائم بالأعمال بالسفارة الليبيّة ببلادنا لمتابعة صدقيّة ما راج من أنباء حول مقتل الصحفيين سفيان الشورابي ونبيل القطاري.
ولم تتوفر إلى حدّ الآن أيّة معلومة تؤكد صدقيّة ما تمّ نشره وتداوله من أنباء حول مقتل الصحفيين التونسيين المخطوفين.
وقرّرت خليّة الأزمة ما يلي :
-دعوة الحكومة الليبيّة إلى تحمّل مسؤوليتها كاملة لضمان سلامة أي مواطن تونسي داخل التراب الليبي.
-مزيد التنسيق مع بلدان الجوار والبلدان الشقيقة والصديقة على المستوى الأمني والاستخباراتي في الموضوع.
-تنبّه خليّة الأزمة أنها لن تسمح بالافلات من العقاب لكلّ طرف متواطئ مع الإرهاب ومن أيّة جهة كانت داخل تونس أو خارجها وكلّ من يمسّ من أمن البلاد وسلامة مواطنيها داخل أرض الوطن أو خارجه.





















