تونس-افريكان مانجر
أكد عصام الدردوري رئيس المنظمة التونسية للأمن والمواطنة أنه تم فتح بحث لدى تفقدية وزارة الداخلية التي يشرف عليها ابن خالة أبي عياض، مشيرا إلى أن تطورات البحث كشفت عن تورط أطراف أمنية في عمليات تسفير الشباب التونسي إلى سوريا من أجل ما أسماه بالجهاد الوهمي.
ونبه الدردوري خلال ندوة صحفية عقدتها جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج أمس الخميس 18 ديسمبر 2014، إلى التعثرات التي تعترض مسار البحث في هذا الغرض حيث وقع التستر على بعض المتورطين كما وقع تفادي الإشارة أو ذكر أسماء البعض الآخر منهم أثناء التحقيقات.
وفي هذا السياق، اعتبر الدردوري أن ملف هجرة الشباب التونسي إلى المحرقة السورية هو ملف سياسي بامتياز، داعيا إلى ضرورة تكريس مبدأ المحاسبة ووضع الإصبع على الداء للحد من هذه الظاهرة، معبرا عن استغرابه من صمت الدولة التي لم تحرك ساكنا أمام تزايد ضحايا شبكة التسفير الإجرامية.





















