تونس-افريكان مانجر
قال اليوم الخميس 22 ماي 2014 إمام الجامع الأعظم حسين العبيدي إنّه لا توجد عقوبة محدّدة لمستهلكي ” الزطلة ” باعتبارها وجدت حديثا، مُشيرا في المقابل إلى أنّ العقوبة الأكبر للمروجين بحجة الإضرار بالغير.أمّا المستهلك فيعتبر مريضا يستحق المعالجة لإنقاذه على حدّ قوله.
و العلاج يكون صحيا و معنويا و اجتماعيا ، بحسب ما صرّح به العبيدي لصحيفة “الصريح”، و أكّد أن أغلب المدمنين في تونس هم من الطبقة الفقيرة و المنقطعين مبكرا عن التعليم و العاطلين عن العمل ، يجب العناية بهم و ليس الزجّ بهم في السجون وفق تعبير إمام الجامع الأعظم.





















