تونس- أفريكان مانجر
أعلن رئيس الحكومة مهدي جمعة في تصريح صحفي اليوم الأحد 9 مارس 2014 إثر لقاء انعقد بمعهد المناطق القاحلة بمدنين جمعه بعدد من رجال الأعمال والمسؤولين بالجهة،أنّ زيارته الميدانيّة الأولى إلى ولاية مدنين تأتي في نطاق دفع التنمية بالجهات لافتا النّظر إلى أنّه أدّى زيارة تفقّدية إلى نقطة العبور الحدوديّة براس جدير عاين خلالها انطلاق مشروع تطوير أداء المعبر من حيث تعصير الخدمات وتحسين مناخ العمل وتيسير حركة الوافدين في الاتجاهين وتسهيل سيولة تدفّقهم، وفق بيان أصدرته رئاسة الحكومة بشأن زيارة رئيس الحكومة إلى ولاية مدنين اليوم.
وأوضح مهدي جمعة أنّه توقّف عند النقاط الواجب تعديلها وضبطها وطلب من كافة المسؤولين في جميع الأجهزة المتدخّلة تحديد رزنامة مفصّلة ومدقّقة حول سير العمل الميداني لتهيئة المعبر ونسق تقدّمه والانطلاق في التنفيذ الميداني وفق جدول زمني مضبوط الآجال وفي أسرع وقت ممكن مؤكّدا أنّ اللقاء الذي جمعه بمعهد المناطق القاحلة بمدنين برجال الأعمال والمستثمرين بالجهة نظر في المشاريع الموجودة وبحث في إمكانيّة وسبل دفعها ومزيد تنشيطها.
واطلع رئيس الحكومة،في حوار مع الحاضرين من رجال الأعمال والمستثمرين،على المشاغل والإشكاليات والصعوبات التي تعترضهم والتي تعطّل سير بعض المشاريع والطرق الكفيلة بدفعها مصغيا إلى ما طرحوه من انشغالات واستفسارات وما قدّموه من مقترحات داعيا الإدارة التونسيّة إلى معاملة الخوّاص باعتبارهم قوّة دفع للإقتصاد وباعتبارهم قاطرة التّنمية.
وكشف مهدي جمعة عن تكوين فريق وزاري للمتابعة يضمّ ممثلين عن رئاسة الحكومة وكافّة الوزارات المعنيّة يتولون التنقّل بين مختلف جهات البلاد لرصد مشاغلها والوقوف عند الإشكالات والعمل على تسويتها وإيجاد الحلول الكفيلة بمعالجتها.
وحضر اللقاء بمعهد المناطق القاحلة بمدنين كلّ من الوزير لدى رئيس الحكومة المكلّف بالتنسيق ومتابعة الشؤون الإقتصاديّة نضال الورفلّي ووزير الدفاع الوطني غازي الجريبي والوزير المعتمد لدى وزير الداخليّة المكلّف بالأمن رضا صفر ووزيرة السياحة آمال كربول وكاتب الدولة للتنمية المستدامة منير المجدوب إلى جانب أعضاء المجلس الوطني التأسيسي الممثلين عن الجهة، وفق نفس المصدر.





















