تونس-افريكان مانجر
عبر اليوم الخميس 20 جانفي 2014 الناطق الرسمي باسم الجامعة العامة للديوان الوطني للإرسال الإذاعي والتلفزي وليد بن علي في تصريح ل”افريكان مانجر” عن استنكاره لقرار رئيس الحكومة القاضي بتسخير 114 عونا للعمل ، و ذلك على خلفية إعلانهم الدخول في إضراب عام أيام 21 و22 و23 فيفري الجاري في محطات ومراكز البث الإذاعي و التلفزي في كامل تراب البلاد وذلك احتجاجا على تفشي ظاهرة فوضى البث الإذاعي غير المرخص.
و أضاف الناطق الرسمي أنّ الجامعة تعقد حاليا إجتماعا للنظر في الخطوات القادمة سيما و أنّ رئاسة الحكومة أصدرت أمرا يقضي بتسخير الأعوان و لم يشمل التسخير المؤسسة بأكملها،علما و أنّ أن كلمة تسخير تعني إما العمل أو الزج بالأعوان في السجن حسب قوله.
و أكد المصدر ذاته أنّ قرار الإضراب جاء نتيجة فوضى البث في تونس، و عدم تطبيق القانون و هو ما جعل 16 إذاعة خاصة تبث دون الحصول على ترخيص، في حين أنّ الذبذبات هي ملك عمومي و ليس من حق أي طرف التصرف فيها دون إذن . و في سياق متصل أفاد وليد بن علي أنّ تواصل البث بطريقة عشوائية من شأنه أن يُهدّد الأمن العام خاصة و أن العناصر الإرهابية بإمكانها استغلال هذه الوضعية لاختراق أجهزة اتصالات وزارة الداخلية و بإمكانهم استغلال البث العشوائي لإجراء المكالمات الهاتفية فيما بينهم دون مراقبة كما أنه بالامكان إسقاط طائرات عن بعد من قبل المجموعات الإرهابية.





















