أفريكان مانجر- وكالات
وجدت فرق تابعة لمفوّضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، طفلاً وحيداً في قلب الصحراء الأردنية، المحاذية للحدود السورية وهو يعبر الصحراء الأردنيّة، المحاذية للحدود السوريّة، في محاولةٍ منه لإيجاد والديْه.
الطفل الذي كان يحمل بيديه كيسًا بلاستيكيًّا واضعًا بعضًا من أغراضه فيه يوم الأحد الفائت، كان يحاول عبور الصحراء وحيدًا، فساعده عمّال مفوّضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأكّد أحدهم أنّهم تمكّنوا فيما بعد من إيجاد والدته ولمّ الشمل بعدما كانا افترقا بسبب الفوضى التي تحصل أثناء عبور الحدود.
ونشر أندرو هاربر وهو موظف في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، صورة مروان على حسابه على تويتر يوم الأحد وأكد بعدها أنه جرى لم الشمل الطفل مع عائلته وتبين أنه افترق عنها لفترة وجيزة خلال مرحلة عبور الحدود الأردني.
وكان هاربر قد التقط صورة الطفل خلال توثيقه لتدفق اللاجئين الذي لم يتوقف منذ أيام بعد أن لقي أكثر من 130 ألف شخص مصرعه في الصراع الدائر في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات.
ويتواصل تدفق اللاجئين السوريين بسبب تردي الأوضاع واحتدام القتال في مناطق مختلفة في سوريا خاصة في الشمال والجنوب ويستضيف الأردن بحسب التصريحات الرسمية ما يقدر بـ مليون و300 ألف لاجىء سوري، منهم (650) الفا يقيمون في معسكرات اللاجئين والبقية يعيشون بين الأردنيين في مختلف مناطق البلاد.





















