تونس- أفريكان مانجر
وصل منذ قليل جثمان النائب الذي تم اغتياله الخميس إلى مقبرة الجلاز وسط حضور مشعين بمئات الآلاف رغم ارتفاع درجات الحرارة ليتم لاحقا انزاله وحمله على الأكتاف وسط تكبير وزغاريد.
وقد دخل الجثمان محملا على سيارة عسكرية ووسط زغاريد النسوة فيما رفعت أرملته العلم التونسي وقد وقفت بقرب زوجها المسجى في السيارة العسكرية.
وقد بدا عليها الانهيار من شدة حرارة الطقس فيما حاول ابنها المتواجد بقربها صب الماء على وجهها فما أصلت أرملت الشهيد على اظهار تماسكها رغم في هذا الموقف الانساني الكبير. كما أحاطت بنات الشهيد الصغيرات جثمان أبيهن وقد غطين رؤوسهن بالكوفية الفلسطينية ويحملن شعرات النصر وهن متماسكات.





















