تونس- أفريكان مانجر
طلب اليوم الأحد 19 ماي 2013 تنظيم أنصار الشريعة السلفي لتونس أنصاره عدم التوجه إلى ولاية القيروان لحضور مؤتمره المزمع انعقاده اليوم رغم منعه من طرف وزارة الداخلية لعدم حصول التنظيم على ترخيص مسبق، وفق خبر عاجل أوردته منذ قليل قناة “فرانس 24″، في وقت أعلن فيه التنظيم عن اعتقال ناطقه الرسمي.
ويرجح ان يكون هناك تضاربا في الأنباء حول الموضوع حيث ان تنظيم أنصار الشريعة لم يصدر إلى حد أي بيان رسمي حول امكانية التأجيل فيما يدعو أنصاره على الاصرار على الحضور في القيروان وحي التضامن بتونس العاصمة وعدم استفزاز رجال الأمن، كما أعلن أنه تم ايقاف المتحدث الرسمي باسمه سيف الدّين الرّايس بالقيروان، على صفحته الرسمية بالفيسبوك.
ويلاحظ انه هناك اصرارا من هذه الجماعة على الخطاب الاستفزازي ضد أجهزة الدولة حيث تم وصف وزير الدخلية لطفي بن جدو بـ”الطاغوت” بمناسبة زيارته امس ولاية القيروان.
في المقابل أصدرت جماعة شيوخ السلفية التابعة للتنظيم بيانا اليوم قالت فيه: “ندعو اخواننا من أنصار الشريعة وجميع من حضر معهم في القيروان إلى تأجيل ملتقى هذه السنة للاسبوع القادم أو الذي بعده استجابة لوعود حكومية بانعقاد هذا اللقاء بصفة رسمية”
وطالب البيان أنصاره بالانسحاب بهدوء من دون الاحتكاك بالشرطة والجيش او الاعتكاف في المساجد”، وفق ذات المصدر.
من جانبه أورد تنظيم أنصار الشريعة أنه تم زرع كاميرات مراقبة في مكان الملتقى مع إغلاق تامّ لجميع منافذ و مخارج المكان بالقيروان .. كما دعا أنصاره بأوامر اللجنة المنظمة وعدم الانجرار وراء الإستفزازات..
وحسب شهود عيان فإن هناك حالة استنفار أمني وتأهب قصوى في مدينة الأغالبة وسط االبلاد التونسية بسبب تهديد تنظيم أنصار الشريعة لعقد مؤتمره الثالث وتعبئة الشارع الكروي لحضور هذا المؤتمر وما سيؤدي إلى حصول حوادث شغب استعدت اليها بكثافة السلطات التونسية.





















