تونس- أفريكان مانجر
أكدت جماعة شيوخ السلفية التابعة لتنظيم أنصار الشريعة اليوم السبت 18 ماي 2013 على اصرارها على مساندة عقد مؤتمر تنظيم أنصار الشريعة غدا في القيروان الذي هو مازال محل سجال حاليا بين التيار السلفي والحكومة التي منعت تنظيم هذا المؤتمر من دون ترخيص.
وحمل شيوخ السلفية الجهادية في تونس في بيان تم نشره أمس على صفحتهم الرسمية بالفيسبوك، الأمن التونسي مسؤولية القرار الذي صدر من قبل وزارة الداخلية لمنع مؤتمرهم المقرر في مدينة القيروان، كما شددت هذه الجماعة على ضرورة أن “يتم ملتقى أنصار الشريعة هذه السنة كما تم في السنتين الماضيتين بكل مسؤولية وانضباط”.
واتهم البيان أطرافا لم يكشف عن هويتها، بأنها تصر على افتعال أزمة ولا تحب الخير لهذه البلاد وتسعى إلى إحداث الفوضى فيها”، وفق تعبير محرر البيان الذي قال إن هناك أطرافا تسعى إلى الدخول في مواجهة مع فئة عريضة من شباب هذه البلاد استجابة لضغوطات خارجية تسعى لنشر الفوضى في البلاد وضرب الصحوة الإسلامية”.





















