تونس- أفريكان مانجر- وكالات
حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمته التي وجهها لدى افتتاح نقاش في مجلس الأمن الدولي حول مكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية، أول أمس الاثنين، ناقوس الخطر في منطقة شمال إفريقيا والساحل، وفق ما أوردته وكالات الأنباء العالمية
و نبه كي مون المجتمع الدولي من الخطر المتنامي الذي تمثله الجماعات المسلحة والتي عرف نشاطها مؤخرا انتشارا واسعا، الأمر الذي انعكس سلبيا على جهود التنمية، مشيرا الى أنه اذا ما استمر الوضع على حاله ستعرف دول شمال افريقيا نكسة كبيرة.
و قال الأمين العام للامم المتحدة ان محاربة التنظيمات المسلحة مثل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ومنظمة بوكو حرام النيجيرية، وحركة الشباب المجاهدين في الصومال تتطلب مقاربة كلية، ولا تقتصر على جانب واحد فقط.
وقال ان الجهود العسكرية مهمة، ولكنها غير كافية، إذ يجب أن تشمل جهود مكافحة المسلحين جبهات أخرى، وتتضمن أساسا القضاء على الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تؤدي إلى انتشار ظاهرة الإرهاب.
وانتقد بان كي مون غياب التنمية في مناطق واسعة، تزامنا مع غياب سلطة الدولة، مما ساعد التنظيمات الإرهابية في القيام بتجنيد أعداد معتبرة في صفوفها، مشيرا إلى أن الشراكة الوطيدة بين الحركات المسلحة والمنظمات الإجرامية العابرة للحدود عرفت تطورا ملحوظا، الأمر الذي يساعدها على ضمان الموارد المالية لاستعمالها في تمويل نشاطاتها، وفق تقارير أنباء عالمية.





















